اتساع رقعة انتشار فيروس إيبولا لتشمل سابع إقليم في جمهورية الكونغو الديمقراطية


هذا الخبر بعنوان "فيروس إيبولا يصل إلى سابع إقليم في جمهورية الكونغو الديمقراطية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن وفاة رجل متأثراً بإصابته بفيروس إيبولا في إقليم سود-أوبانغي الواقع شمال غربي البلاد، في تطور خطير يمدد نطاق التفشي ليصل إلى الإقليم السابع منذ بداية الموجة الحالية.
وأكد وزير الصحة الكونغولي السابق وعضو البرلمان جان جاك مبونغاني، أن الوفاة وقعت في منطقة غواكا التابعة لإقليم سود-أوبانغي، بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية إصابة الرجل بسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا.
وبيّن مبونغاني أن المريض أجرى تنقلات واسعة خلال مدة تقارب ثلاثة أسابيع شملت مغادرته إقليم جنوب كيفو حيث توجد حالات مؤكدة، وسفره نحو رواندا وأوغندا المجاورتين، ثم عودته للأراضي الكونغولية وتوجهه إلى إقليم إيتوري الذي يعد إحدى بؤر التفشي الحالية.
وتابع أن الرجل استكمل رحلته من شمال شرقي البلاد صوب شمال غربها عابراً أقاليم تشوبو ومونغالا وصولاً إلى سود-أوبانغي، مما خلق هواجس من انتقال العدوى لبيئات جغرافية جديدة نتيجة تنقلات المصاب المتعددة داخلياً وعبر الحدود.
ووفقاً للمسؤول الكونغولي، تلقت الأطباء والسلطات المحلية في سود-أوبانغي بلاغاً عن حالة مريض تظهر عليه أعراض الحمى والقيء الدموي، ليتوفى يوم الثلاثاء إثر تدهور حالته، بينما سُحبت عينات منه وأُرسلت للمعهد الوطني للبحوث لتنفيذ التحاليل الضرورية.
وتُمثل هذه الاصابة في إقليم سود-أوبانغي حدثاً بارزاً بوصفها أول ظهور للوباء في إقليم يقع غربي جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال هذه الموجة، بعد تركز الإصابات سابقاً في الشرق.
وتتزايد مخاوف السلطات الصحية جراء حركة التنقل الواسعة للمصاب بين الأقاليم وسفره إلى رواندا وأوغندا، في الوقت الذي تواصل فيه الفرق الطبية جهود الرصد والتقصي ومتابعة المخالطين.
ويُعتبر فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية بالغة العدوى التي تنتقل عبر التلامس المباشر مع دم أو سوائل جسم المصاب، وترتفع احتمالات انتشاره ضمن العائلات والمرافق الطبية عند غياب الالتزام بالتدابير الوقائية وعزل الحالات.
صحة
صحة
صحة
صحة