وكالة فارس: الضربات الإيرانية تستهدف شبكة الدعم الجوي والقواعد الأمريكية في السعودية والأردن


هذا الخبر بعنوان "فارس: الضربات الإيرانية تطال شبكة الدعم الجوي للقوات الأمريكية بعد تراجعها إلى العمق السعودي والأردني | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن القوات الأمريكية قامت بتنفيذ تراجع تكتيكي من القواعد القريبة من إيران نحو مواقع أعمق داخل السعودية والأردن، وذلك قبل أن تتحول الضربات الإيرانية لاستهداف شبكة الدعم والإمداد المرتبطة بالقواعد الجديدة، وخاصة منظومات التزود بالوقود.
وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن الضربات الأولى خلال الحرب التي امتدت لـ 40 يوماً استهدفت قواعد أمريكية في قطر والكويت وشرق السعودية، الواقعة على مسافة تراوح بين 600 إلى 700 كيلومتر عن الحدود الإيرانية، مما جعلها عرضة للهجمات بشكل كبير.
وأضافت أن انخفاض القدرة القتالية لتلك القواعد دفع القيادة الأمريكية لنقل أصول جوية ودفاعية هامة إلى مواقع أكثر عمقاً، تمثلت بشكل أبرز في مدينة الخرج في السعودية وقاعدة الأزرق في الأردن، بهدف إبعادها عن نطاق الضربات الإيرانية المباشرة.
وذكرت وكالة فارس أن عملية نقل المعدات أسفرت عن تشكيل تجمعات ضخمة لمنظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات في محيط الخرج والأزرق، فضلاً عن نشر طائرات مسيرة وطائرات استطلاع وإنذار مبكر من طرازات إم كيو 9، وإم كيو 4، وإي 11، وإي 3، وإي 2 دي، إلى جانب طائرات استطلاع تابعة لإسرائيل.
وفي سياق متصل، لفت التقرير الإيراني إلى أن طهران عدلت أسلوب هجماتها بعد استنتاجها بأن مهاجمة القواعد أو منصات الإطلاق لم تعد الخيار الأكثر نجاعة، لتتجه نحو ضرب شبكة الدعم التي تعتمد عليها القواعد والطائرات البعيدة لاستمرار مهامها.
وتركزت الضربات على سلسلة إمداد الوقود ومعدات التزود الجوي بوصفها ركيزة أساسية لقدرة المقاتلات وطائرات الإنذار المبكر في الخرج والأزرق على أداء مهامها بعيدة المدى. وأوضحت الوكالة أن هجمات متزامنة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت عدة نقاط من شبكة الدعم، وأسفرت عن أضرار جسيمة بسبع طائرات عسكرية للتزود بالوقود، بينها طائرتان دُمّرتا بالكامل.
كما ادعت الوكالة تدمير منظومة دفاع جوي من طراز ثاد وخروجها من الخدمة، فضلا عن إصابة وسقوط طائرة أواكس للإنذار المبكر والاستطلاع خلال ذات الموجة، إضافة إلى تعرض مركز مخصص لإصلاح ومراقبة طائرات التزود بالوقود لأضرار بالغة أدت لخروجه عن الخدمة، وتدمير أو إصابة مبانٍ مخصصة لإقامة القوات الأمريكية.
وتعرض الوكالة الإيرانية هذه التطورات على أنها تحول نحو ضرب البنية التحتية اللوجستية للعمليات الجوية، معتبرة أن تقويض الوقود والصيانة والدعم الجوي يضعف فعالية القواعد البعيدة بغض النظر عن تحصينها بمنظومات دفاع جوي متعددة الطبقات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة