إسرائيل تطرد فريقًا عسكريًا بريطانيًا كان يراقب عنف المستوطنين في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تطرد فريقًا بريطانيًا كان يرصد عنف المستوطنين في الضفة الغربية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة تلغراف البريطانية بأن السلطات الإسرائيلية طالبت فريقًا عسكريًا بريطانيًا يعمل في الضفة الغربية بمغادرة البلاد خلال مهلة مدتها سبعة أيام. وقد جاء هذا القرار بالتزامن مع مساعٍ لتوسيع نطاق مهام الفريق وزيادة أعداده لمتابعة الأوضاع الأمنية واعتداءات المستوطنين.
ويتكون الفريق المعروف باسم فريق الدعم البريطاني من نحو 10 عسكريين بريطانيين يتخذون من رام الله مقراً لهم، وتتركز مهمتهم الرئيسة في تقديم الاستشارات والتدريب لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وفقاً لاتفاق أوسلو. إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى اتساع دور الفريق في الآونة الأخيرة ليصبح مصدراً استخباراتياً وميدانياً هاماً لكل من بريطانيا والولايات المتحدة بشأن الأوضاع في الضفة الغربية.
وأوضحت المصادر أن الفريق كان يرفع تقارير تفصيلية إلى لندن وواشنطن عبر مكتب منسق الأمن الأميركي، مما عرض اتصالات أفراده لاعتراضات متكررة من الجانب الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أشارت صحيفة تلغراف إلى أن قرار الطرد يندرج في إطار توترات سياسية وتجارية متصاعدة بين لندن وتل أبيب، ولا سيما بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها بريطانيا وعدد من الدول الغربية لحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة