فلسطين
منوعات

فادي شقورة.. تحدي الإعاقة والنزوح لإعالة عائلة فقدت قدرتها على الحركة في خان يونس

الرسالة١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ ص0 مشاهدة
فادي شقورة.. تحدي الإعاقة والنزوح لإعالة عائلة فقدت قدرتها على الحركة في خان يونس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فادي شقورة.. رجل بساق واحدة يحمل عائلة كاملة فقدت قدرتها على الوقوف - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خيمة نزوح بمواصي خان يونس، يعيش فادي شقورة، 32 عامًا، رفقة والديه وطفليه، محاولًا تدبير تفاصيل الحياة اليومية لعائلة تركت الحرب آثارها العميقة على أجساد أفرادها. فادي الذي يعاني من بتر في الساق منذ سنوات، بات المسؤول الرئيسي عن رعاية والديه بعد إصابتهما في الحرب، إلى جانب الاهتمام بطفليه وسط ظروف النزوح القاسية.

تعرض والده خليل، 69 عامًا، للإصابة خلال وجوده في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بينما أصيبت والدته حنان، 65 عامًا، جراء قاسته مدرسة تؤوي نازحين في منطقة المواصي، وهما بحاجة ماسة للمساعدة في الحركة وتلبية الاحتياجات اليومية. وفي ظل غياب شقيق يساعده، بعد استشهاد شقيقه محمد، 38 عامًا، بعد نحو خمسين يومًا من اندلاع الحرب دون وداع، تحمل فادي عبء الإعالة رغم حاجته هو الآخر للمساعدة وانتظاره الحصول على طرف صناعي.

تعود جذور قصة إصابة فادي إلى عام 2018 حين أصيب في ساقه اليمنى خلال أحداث مسيرات العودة، ما اضطر الأطباء لبترها. ورغم فشل محاولته السابقة في استخدام طرف صناعي ملائم، إلا أنه واصل حياته وتحدي إعاقته حتى إنه شارك في عام 2021 في بطولة القدس للسباحة وفاز بسباق 50 مترًا حرة لفئة ذوي البتر تحت الركبة.

غير أن الحرب الأخيرة فرضت وقائع جديدة تمثلت في فقدان المنزل، والنزوح، واستشهاد الشقيق، وإصابة الوالدين، ليجد فادي نفسه أمام دور مضاعف يتجاوز طاقته الجسدية في توفير المتطلبات ورعاية عائلته داخل خيمة في المواصي، بانتظار طرف صناعي يمنحه قدرة أكبر على الحركة.

شارك الخبر: