فلسطين
اقتصاد

حرب الإبادة تقوض قطاع الزيتون في غزة وتتسبب بتراجع حاد في المساحات والمعاصر

فلسطين أون لاين١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص0 مشاهدة
حرب الإبادة تقوض قطاع الزيتون في غزة وتتسبب بتراجع حاد في المساحات والمعاصر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الريفي: حرب الإبادة تقلّص مساحة الزيتون في غزة من 43 ألفًا إلى 5 آلاف دونم | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في قطاع غزة تراجعًا حادًا بفعل حرب الإبادة، إذ انخفضت من نحو 43 ألف دونم خلال عامي 2022 و2023 إلى نحو 5 آلاف دونم حالياً، وفقاً لما أكده المدير العام للإدارة العامة للتنمية الزراعية ورئيس لجنة معاصر الزيتون، م. شاهر الريفي.

وفي حوار مع صحيفة "فلسطين"، أوضح الريفي أن إجمالي المساحة الزراعية من الزيتون في تلك الفترة بلغ نحو 43 ألف دونم، منها 35 ألف دونم مثمرة و8 آلاف دونم غير مثمرة، مشيراً إلى أن الإنتاج التقديري لثمار الزيتون في عام 2022 بلغ نحو 41 ألف طن، نتج عنها نحو 6384 طناً من زيت الزيتون.

وأشار إلى أن الحرب أدت إلى تدمير مساحات واسعة لتتقلص المساحة المتبقية إلى نحو 5 آلاف دونم، موزعة بشكل رئيس في محافظات قطاع غزة، ولا سيما خان يونس والمنطقة الوسطى. وبين أن الإنتاج المتوقع هذا العام قد يصل إلى نحو 5 آلاف طن من ثمار الزيتون الخام، مؤكداً أن الكمية التي ستتحول فعلياً إلى زيت ستكون أقل بسبب توجيه جزء من الإنتاج للتخليل والمنافسة وارتفاع تكاليف العصر.

على صعيد المعاصر، تراجع عددها في قطاع غزة من 39 معصرة خلال عامي 2022 و2023 إلى 8 معاصر فقط تعمل حالياً، وتتوزع بين معصرة واحدة في مدينة غزة و7 معاصر في المنطقة الوسطى. وأوضح الريفي أن قطاع الزيتون كان يوفر نحو 20 ألف فرصة عمل خلال الموسم، بينما تواجه المعاصر المتبقية اليوم تحديات كبيرة تتمثل في الارتفاع الكبير في التكاليف التشغيلية، وصيانة وقطع الغيار، وأزمة الطاقة وانقطاع الكهرباء.

وحول خطط التدخل والتعويض، أشار الريفي إلى وجود توجه للتنسيق مع المؤسسات المعنية لتعويض أصحاب المعاصر وإعادة تأهيلها، وتحمل تكاليف إمدادات الطاقة والوقود، إلى جانب مساندة المزارعين في تحمل تكاليف العمالة اللازمة لجني ثمار الزيتون واستصلاح الأراضي.

وفيما يتعلق بموعد بدء موسم قطف الزيتون، أوضح أنه لم يُحدد رسمياً حتى الآن لارتباطه بعوامل طبيعية وزراعية مثل نقص المياه وغياب التسميد، مرجحاً ألا يتأخر الموسم وأن يبدأ مع نهاية الشهر الجاري أو مطلع الشهر المقبل بالتنسيق مع الضفة الغربية.

شارك الخبر: