فلسطين
سياسة

تحت تهديد الاحتلال واعتداءات المستوطنين.. أطفال إبزيق يبدؤون عامهم الدراسي داخل صفوف حديدية مؤقتة

شهاب١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ ص0 مشاهدة
تحت تهديد الاحتلال واعتداءات المستوطنين.. أطفال إبزيق يبدؤون عامهم الدراسي داخل صفوف حديدية مؤقتة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير حتى "الكرفان" لم يحمهم من المستوطنين.. أطفال إبزيق يبدؤون العام الدراسي تحت تهديد الاحتلال | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ اليوم الأول من العام الدراسي الجديد في خربة إبزيق بالأغوار الشمالية، شرق طوباس، من داخل كرفانات حديدية نصبت بالقرب من مقر مدرستهم الأصلية لتكون بديلًا عن مدرستهم التي فقدوها تحتوطأة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين اليومية. يجلس الأطفال في صفوف مؤقتة داخل الكرفانات، في محاولة لاستئناف عامهم الدراسي رغم الظروف القاسية والخوف الذي يرافقهم في الطريق.

أدت المساحة الضيقة داخل المدرسة الجديدة إلى اضطرار إدارة المدرسة لدمج بعض الصفوف لاستيعاب الطلبة ضمن الإمكانات المتاحة، مما جعل متابعة الدروس أكثر صعوبة بسبب الضوضاء وقرب الصفوف من بعضها. وتعرف مدرسة إبزيق باسم مدرسة التحدي 10، حيث كانت توفر التعليم لأطفال خربة إبزيق والتجمعات والمناطق المجاورة لها، وتستقبل طلبة من أبناء سكان طوباس ومزارعين من عائلة التركمان وأبناء مربي المواشي، وفق ما أوضحه أنيس دراغمة مدير مدرسة إبزيق.

وفي شباط/فبراير الماضي، تعرضت المدرسة لاقتحام من مستوطنين قاموا بتخريب محتوياتها وأضرار بمرافقها، فيما تعرض الطريق المؤدي إليها لأعمال تجريف وإغلاق من قوات الاحتلال. وأوضح عزمي بلاونة، مدير التربية والتعليم في طوباس، أن الاحتلال داهم حرم المدرسة واستولت على الأدوات التعليمية ودمرت شبكات المياه والكهرباء والإنترنت.

تراجعت أعداد الطلبة في المدرسة من نحو 80 طالبًا قبل موجة التهجير إلى نحو 30 طالبًا أو أقل بعد مغادرة العائلات الخربة نتيجة صعوبة الحياة وخطورتها. ومع انتقال العملية التعليمية إلى الكرفانات لمنع انقطاع الأطفال، لا توفر هذه الغرف المتنقلة بيئة طبيعية بسبب المساحة المحدودة وظروف الطقس الصعبة، وسط مخاوف مستمرة يعبر عنها الطلبة مثل همسة صوافطة وأيهم صوافطة من اقتحامات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.

وتأتي هذه المعاناة ضمن واقع أوسع يواجهه التعليم الفلسطيني في الضفة الغربية، حيث وثق قطاع التعليم خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 224 حادثة مرتبطة بالتعليم طالت 152 مدرسة وأثرت في أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، بالتزامن مع إشارة اليونيسف إلى نزوح أكثر من 1,700 طفل فلسطيني منذ بداية العام بفعل عنف المستوطنين وعمليات الهدم.

شارك الخبر: