فلسطين
سياسة

إيران تشترط قبول شروطها المسبقة لاستئناف أي مفاوضات مع الولايات المتحدة

شهاب١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٤ ص0 مشاهدة
إيران تشترط قبول شروطها المسبقة لاستئناف أي مفاوضات مع الولايات المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طهران تشترط قبول شروطها قبل أي تفاوض مع واشنطن | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت إيران مجددًا رفضها القاطع للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة قبل تلبية شروطها الرسمية، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة التوتر القائم بين البلدين واتساع نطاق الخلافات المتعلقة بالملفات العسكرية والأمنية.

وفي السياق ذاته، صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن طهران ترفض خوض أي جولة تفاوض مع واشنطن من دون القبول المسبق بشروطها، مؤكدًا أن أي مسار حواري يتجاهل هذا الشرط يُعد "بلا جدوى". وأوضح عزيزي من خلال منشور له على منصة «إكس» قائلًا: «لا مفاوضات، وإلى أن تُقبل شروط إيران تبقى المحادثات بلا جدوى».

وتتزامن هذه التصريحات مع حالة من التوتر المستمر في العلاقات بين طهران وواشنطن، والتي تحيط بها نزاعات مرتبطة بالترتيبات العسكرية والأمنية الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة البحرية فيه.

يُذكر أن طهران وواشنطن كانتا قد أبرمتا في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تستهدف إنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران في 28 فبراير/شباط، في حين اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، بأن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران استغرقت وقتًا أطول من التقديرات السابقة.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة لفرض ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة داخل مضيق هرمز تشمل حماية حركة السفن ومواجهة ما تعتبره محاولات إيرانية لتعطيل الملاحة، بينما تتمسك طهران برفضها القاطع لأي هيمنة أو سيطرة أمريكية على المضيق.

وقد أصبح مضيق هرمز نقطة ساخنة رئيسية للتوتر بين الطرفين، لما يمثله ذلك من تداعيات مباشرة على مسار التجارة الدولية، وأسعار النفط، واستقرار الملاحة في منطقة الخليج.

شارك الخبر: