نادي الأسير: الهيئة التي ظهر بها الصحفي محمد عرب تعكس مأساة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "نادي الأسير: هيئة الصحفي "عرب" تختزل معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الهيئة التي ظهر بها الصحفي الأسير محمد عرب خلال جلسة محاكمته تجسد معاناة آلاف الأسرى الذين يتعرضون لأشكال التعذيب والتنكيل داخل سجون إسرائيل. وجاء هذا الموقف في بيان رسمي عقب ظهور الصحفي محمد عرب بعد مرور سنتين على اعتقاله في غزة، وذلك خلال جلسة استئناف عقدت أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس بناءً على طلب تقدم به محاميه خالد محاجنة.
وأوضح النادي أن الصورة التي وثقت حالة الصحفي محمد عرب تمثل مشهداً جديداً يلخص معاناة آلاف الأسرى ويعكس عمليات الإبادة المستمرة بحقهم داخل سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الهيئة أصبحت جزءاً ثابتاً من الواقع الذي أعقب جريمة الإبادة الجماعية.
وكان المحامي خالد محاجنة قد نشر عبر حسابه على منصة فيسبوك صورة للصحفي محمد عرب أثناء جلسة محاكمته عن بعد، حيث بدا بهيئة مسن تبدلت ملامحه وابيضت لحيته وشعر رأسه. وأشار المحامي إلى أنه يواكب قضيته منذ أكثر من عامين، مبيناً أنه يلاحظ تغيرات جديدة في ملامحه في كل لقاء، ورغم ذلك تظل معنوياته مرتفعة.
وأضاف نادي الأسير أن الآلاف من المعتقلين المفرج عنهم بدؤوا يخرجون بهيئات تختلف كلياً عن حالتهم قبل الاعتقال نتيجة جرائم التعذيب والتنكيل والتجويع والإذلال الممنهج، فضلاً عن الانعكاسات النفسية الخطيرة التي خلفتها هذه الممارسات.
وأشار النادي إلى أن قضية الصحفي محمد عرب تمثل نموذجاً لقضية مئات الصحفيين الذين تعرضوا للاستهداف بالاعتقال والقتل المباشر والاغتيال الممنهج، معتبراً أن هذه المرحلة تُعد من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين. وأكد أن اللجوء إلى محاكم الاحتلال للمطالبة بالإفراج عنه لا ينم عن ثقة بهذه المحاكم التي تعد أداة من أدوات الإبادة، بل يأتي في محاولة لكسر عزلته.
واختتم البيان بالإشارة إلى استمرار اعتقال نحو 40 صحفياً وصحفية من أصل أكثر من 250 صحفياً وصحفية جرى اعتقالهم واحتجازهم عقب حرب الإبادة في غزة التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، فضلاً عن وجود صحفيين رهن الإخفاء القسري وهما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، واستشهاد صحفيين داخل سجون الاحتلال وهما مروان حرز الله وإيهاب دياب، علماً أن الصحفي عرب معتقل تحت تصنيف مقاتل غير شرعي دون تهمة أو محاكمة منذ نحو عامين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة