فلسطين
سياسة

كيف يستخدم الغرب هآرتس وبتسليم والأصوات اليسارية لتجميل صورة إسرائيل وغسل جرائمها؟

شهاب٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٧ ص0 مشاهدة
كيف يستخدم الغرب هآرتس وبتسليم والأصوات اليسارية لتجميل صورة إسرائيل وغسل جرائمها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""هآرتس"، "بتسليم" وبقايا اليسار.. أدوات الغرب لتجميل وجه "إسرائيل" وغسل يدها | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

برزت خلال الأشهر الأخيرة حالة من التركيز العالمي سياسيًا وإعلاميًا على تحميل حكومة نتنياهو منفردةً مسؤولية الإبادة والجرائم المرتكبة بحق المدنيين العُزّل في قطاع غزة، مع إفراد مساحات أخرى للتعامل مع إسرائيل وتياراتها البعيدة عن الحكم حاليًا بهدف دعمها وتصديرها لتتولى مرحلة ترميم الصورة وأزمة الرواية.

وتعتمد الإستراتيجية الغربية على انتقاء إجراءاتها العقابية بحق قطاعات محددة في دولة الاحتلال، بشكل يحقق للحكومات الغربية استجابة منضبطة لمطالب الرأي العام الداخلي لديها، وبما لا يضر أو يحمّل الاحتلال أي تداعيات فعلية تتناسب مع حجم الجرائم المرتکبة بحق الفلسطينيين واللبنانيين منذ 3 أعوام.

الإجرام كحالة فردية لا تمثل إسرائيل

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال في تغطيتها للتطورات تصريحات عن مسؤول حكومي في إسرائيل رفضهم لسلوك المستوطنين في قصرة بنابلس شمال الضفة الغربية، كما نقلت عن عسكري إسرائيلي عائد من الضفة قوله إن قيادتهم تركت المشكلة تخرج عن السيطرة وأن السلطات منحت المستوطنين الضوء الأخضر.

كما عُرض في العاشر من سبتمبر الجاري في مهرجان البندقية فيلم يحمل اسم نازا لمخرجين من تل أبيب يقدم شهادات عسكريين إسرائيليين عن قتل المدنيين في غزة، ليتحول الجاني محتاجًا للتعاطف والدعم بدلًا من الضحية.

الاستثمار في بقايا اليسار لدى الاحتلال

فيما يتعلق بغسل الفظائع، تظهر المنظومة الغربية بالتنسيق مع خارجية الاحتلال نسقًا آخر عبر فتح المجال لهامش متسع لأقلام وإعلام بقايا اليسار في دولة الاحتلال لتصدير هذا الصوت الخافت، ومن ذلك الترويج لمؤسسات مثل صحيفة هآرتس اليسارية التي أُعطيت قبلة حياة بمناورة تسريب التحذيرات الموجهة لنتنياهو قبل السابع من أكتوبر.

بينما تلعب منظمة بتسيلم دورًا في السياق التجميلي عبر توثيق حجم الإجرام في قتل الأطفال بالضفة الغربية على يد جيش الاحتلال ومستوطنيه وتوجيه التركيز لسجون الاحتلال، حيث أشارت يولي نوفاك، المديرة العامة لمنظمة بتسيلم، إلى استغلال الحكومة اليمينية المتطرفة لمشاعر القلق الوجودي للدفع قُدُمًا بأجندة الإبادة والتهجير.

تنفيس الاحتقان العالمي في مسارات وهمية

تصدرت بريطانيا حاليًا جهد تنفيس الرأي العام الغربي بفرض عقوبات اقتصادية تمنع التجارة مع مستوطناتها غير القانونية في الضفة الغربية فقط، وسبقتها فرنسا بحمل مشروع حل الدولتين للأمم المتحدة بعد منح الشرعية للحتلال. وفي خلاصة المشهد، فإن الاستمرار في الترويج للرواية الإسرائيلية في النقد المحسوب يسهم مباشرة في خدمة الاحتلال وإزاحة الضحية عن مركز الحدث.

شارك الخبر: