كيف التقت رؤية الشيخ أحمد ياسين مع اعترافات الساسة والمفكرين الإسرائيليين حول زوال إسرائيل؟


هذا الخبر بعنوان "ساسة ومفكرون يهود يتبنون نظرية الشيخ أحمد ياسين حول زوال "إسرائيل" | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في شهر أبريل/نيسان عام 1998، أشار الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة حماس، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة في برنامج "شاهد على العصر"، إلى أن إسرائيل نشأت على أساس الظلم والاضطهاد، مؤكداً أن كل كيان مبني على ذلك سيواجه الهلاك. وأوضح أن الدول تولد وتنمو ثم تندثر، متوقعاً زوال إسرائيل في الربع الأول من القرن القادم وتحديداً في عام 2027.
واستند الشيخ ياسين في رؤيته إلى القرآن الكريم الذي يخبرنا أن الأجيال تتغير كل أربعين عاماً؛ فالأربعين الأولى شهدت النكبة، والثانية جاءت فيها الانتفاضة والمواجهة، وفي الأربعين الثالثة ستحدث النهاية.
ورغم القوة العسكرية التي تتمتع بها الدولة العبرية وتفوقها في المنطقة، فإن قراءة الوضع الداخلي الإسرائيلي واعترافات بعض المفكرين والمحللين تظهر تشكيكاً واضحاً في مستقبلها. وتاريخياً، لم تستمر "مملكة داود وسليمان" ولا "مملكة الحشمونائيم" لأكثر من 80 عاماً، وهو ما يقترب مما يسمى "لعنة الثمانين" لإسرائيل.
فقد صرح الكاتب الإسرائيلي دان بيري في صحيفة "معاريف" بأن إسرائيل قد لا تصمد حتى عام 2048 دون خطة إنقاذ وطني. كما اعترف رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك في مقال بصحيفة "يديعوت أحرنوت" بأن الدولة اليهودية لم تستمر لأكثر من 80 عاماً إلا في فترتين شهدتا تفككاً في عقديهما الثامن. إضافة إلى ذلك، أعلن بنيامين نتنياهو في عام 2017 ضرورة العمل لضمان استمرارية إسرائيل لمدة 100 عام نظراً لعدم استمرار أي دولة يهودية لهذه المدة تاريخياً.
وعبر مفكرون آخرون مثل المحلل آري شافيط عن قلقهم من أن إسرائيل تواجه نقطة لا عودة وتعيش عملية تدمير ذاتي، بينما توقع المؤرخ بيني موريس انحلالها وتحول اليهود إلى أقلية. وتتعدد أسباب هذا القلق لتشمل الانقسام الداخلي المستعصي، انتشار الفساد، افتقاد القادة المؤسسين، التحديات الديموغرافية المتعلقة بتوازن السكان بين اليهود والعرب، وتغير التحالفات والدعم الدولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة