فلسطين
سياسة

كيف تستخدم الدوائر الغربية "هآرتس" و"بتسليم" واليسار الإسرائيلي لتجميل صورة الاحتلال؟

شبكة قدس١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٨ م0 مشاهدة
كيف تستخدم الدوائر الغربية "هآرتس" و"بتسليم" واليسار الإسرائيلي لتجميل صورة الاحتلال؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""هآرتس" و"بتسليم" وبقايا اليسار.. أدوات الغرب لتجميل وجه "إسرائيل"" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

برزت خلال الأشهر الأخيرة حالة من التركيز العالمي سياسيًا وإعلاميًا على تحميل حكومة نتنياهو منفردةً مسؤولية الإبادة والجرائم المرتكبة بحق المدنيين العُزّل في قطاع غزة، مع إفراد مساحات أخرى للتعامل مع إسرائيل وتياراتها البعيدة عن الحكم حاليًا بهدف دعمها وتصديرها لتتولى مرحلة ترميم الصورة وأزمة الرواية.

تعتمد الاستراتيجية الغربية على انتقاء إجراءاتها العقابية بحق قطاعات محددة في دولة الاحتلال، بشكل يحقق للحكومات الغربية استجابة منضبطة لمطالب الرأي العام الداخلي لديها، وبما لا يضر أو يحمّل الاحتلال أي تداعيات فعلية تتناسب مع حجم الجرائم المرتکبة بحق الفلسطينيين واللبنانيين منذ 3 أعوام.

الإجرام كحالة فردية لا تمثل إسرائيل

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال في تغطيتها للتطورات تصريحات عن ما سمته "مسؤولًا حكوميًا في إسرائيل" رفضهم لسلوك المستوطنين في قصرة بنابلس شمال الضفة الغربية، كما نقلت عن "عسكري إسرائيلي عائد من الضفة" أن القيادت تركت المشكلة تخرج عن السيطرة.

كما عُرض في العاشر من سبتمبر الجاري في مهرجان البندقية فيلم يحمل اسم "نازا" لمخرجين من تل أبيب يقدم شهادات عسكريين إسرائيليين عن قتل المدنيين في غزة، ليتحول الجاني المصدوم محتاجًا للتعاطف والدعم بدلًا من الضحية.

الاستثمار في "بقايا اليسار" لدى الاحتلال

تظهر المنظومة الغربية بالتنسيق مع خارجية الاحتلال نسقًا آخر لغسل الفظائع، عبر فتح المجال لأقلام وإعلام بقايا اليسار في دولة الاحتلال، وتضخيم هذا الصوت الخافت عبر مؤسسات مثل صحيفة هآرتس اليسارية.

فيما تلعب منظمة بتسيلم دورًا في السياق التجميلي، إذ ركزت في آخر تقاريرها على توثيق حجم الإجرام في قتل الأطفال بالضفة الغربية على يد جيش الاحتلال ومستوطنيه، وتوجيه التركيز حول سجون الاحتلال والانتهاكات بحق الأسرى، بهدف زيادة الضغط على تيار سموتيرتش- بن غفير في حكومة الاحتلال، معتبرةً عبر مديرتها العامة يولي نوفاك أن أحداث 7 من تشرين الأول ولّدت قلقًا وجوديًا استغلته الحكومة اليمينية المتطرفة.

تنفيس الاحتقان العالمي في مسارات وهمية

تتصدر بريطانيا حاليًا جهد تنفيس الرأي العام الغربي بفرض عقوبات اقتصادية تمنع التجارة مع مستوطنات الضفة الغربية فقط، وسبقتها فرنسا بحمل مشروع حل الدولتين للأمم المتحدة بعد منح الغطاء للاحتلال، لتصبح الإبادة مجرد "أخطاء فردية" أو "سلوكيات حكومة يمين" يسهل تغييرها في الانتخابات القادمة.

شارك الخبر: