فلسطين
سياسة

استياء واسع في غزة إثر تحويل الجامعات إلى مقرات لحركة فتح وسط ظروف حرب الإبادة

شهاب١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٢ ص0 مشاهدة
استياء واسع في غزة إثر تحويل الجامعات إلى مقرات لحركة فتح وسط ظروف حرب الإبادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير تحويل الجامعات إلى مقار حزبية: استياء واسع في غزة من استغلال حركة فتح لمؤسسات التعليم العالي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتصاعد حالة من الغضب والاستياء في الأوساط الطلابية والشعبية والمجتمعية بقطاع غزة، إثر تحول الصروح الأكاديمية والمؤسسات التعليمية الكبرى، وعلى رأسها جامعة الأزهر وجامعة فلسطين، إلى ما يشبه المقرات والمنابر الرسمية لأنشطة حركة "فتح" وتجمعاتها التنظيمية.

وقد بلغ هذا التوظيف الحزبي ذروته في استضافة المؤتمرات العامة واجتماعات المجالس القيادية العليا، مما أثار تساؤلات مشروعة حول مصير استقلالية التعليم. وشهدت جامعة الأزهر-غزة بحرمها الرئيسي أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح تحت شعار "انطلاقة متجددة نحو الحرية والاستقلال" وبمشاركة قيادات وكوادر الحركة، تخللته حفلات تكريم ضخمة للجان التنظيمية في قاعة الشيخ محمد عواد بالجامعة.

وفي سياق متصل، انعقدت الدورة الأولى للمجلس الثوري لحركة فتح (دورة "الصمود والثبات") برئاسة محمود عباس، حيث جرى استغلال مبان ومكاتب تابعة لجامعة فلسطين في غزة (بقيادة القيادي في الحركة أحمد حلس) لعقد الاجتماعات الحركية، وسط تغيب قيادات بارزة مثل تيسير البرديني واستبعاد آخرين مثل عضو المجلس الثوري حاتم أبو الحصين على خلفية خلافات تنظيمية. وتكرر المشهد ذاته في فعاليات حركة الشبيبة الفتحاوية في كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر.

وأكد مواطنون وطلاب في اعتراضاتهم أن الاعتراض ليس موجهاً ضد حق أي فصيل في ممارسة عمله السياسي، وإنما ضد استخدام مرافق الجامعات ومبانيها لهذا الغرض، مؤكدين أن الجامعات يجب أن تبقى فضاءات أكاديمية مستقلة ومحايدة. كما امتدت الانتقادات لتطال السلوك التنظيمي والسياسي لقيادة الحركة بعد نشر صور المكاتب الفاخرة التي جمعت أعضاء المجلس، مما أثار تفاعلاً غاضباً من مواطنين وناشطين مثل محمود صبيح، مهند محرز، أبو علاء الدين طافش، جمال حماد، محمد إبراهيم، أسامة هديب، ومطيع أبو معيلي، لتعكس هذه المشاهد قطيعة واضحة بين هَمّ المواطن البسيط وواقع القيادة التنظيمية.

شارك الخبر: