فلسطين
سياسة

الفلسطينيون الحمر: الجذور التوراتية المشتركة للاستيطان بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي

شبكة قدس١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص0 مشاهدة
الفلسطينيون الحمر: الجذور التوراتية المشتركة للاستيطان بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفلسطينيون الحمر" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشكّلت المرجعية الدينية التوراتية أساسًا في ممارسات العنف والإبادة والتطهير العرقي، ليس لما بات يُعرف بـ'إسرائيل' فحسب، وإنما أيضًا للولايات المتحدة التي قامت على جماجم عشرات الملايين من السكان الأصليين، الذين أُطلق عليهم تسمية الهنود الحمر. وُلدت الحركة الصهيونية من رحم المنظومة الاستعمارية العالمية ونشأت في أحضانها، حيث رعت هذه المنظومة، المتمثلة في بريطانيا، المشروع الصهيوني الاستعماري في فلسطين، وساندته في تأسيس ما بات يُعرف بدولة 'إسرائيل' على أنقاض الشعب الفلسطيني.

وترتبط 'إسرائيل' بالولايات المتحدة بشبكة معقدة من المصالح السياسية والاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، بوصف 'إسرائيل' دولة وظيفية قامت في الأصل لتأدية دورها في خدمة المصالح الاستعمارية عمومًا والأمريكية على وجه التحديد. وإلى جانب تأثير اللوبي الصهيوني والصهيونية المسيحية، تثور أسباب عميقة تتعلق بالتشابه في تأسيس الدولتين والانطلاق من ذات 'الأيديولوجية التوراتية'، وبوصفهما كيانين استيطانيين استعماريين قاما على أساس الاستيلاء على أرض الغير وإبادة السكان الأصليين وممارسة التطهير العرقي.

تتضمن التوراة اليهودية 39 سفرًا تروي تاريخ اليهودية المتخيلة (التناخ)، إلى جانب كتاب التلمود والعاروخ شولحان، وتتلخص هذه الأيديولوجيا التوراتية في خمسة أسس رئيسية تشمل: أرض الميعاد، شعب الله المختار، لعنة كنعان، رب الجنود والدعوة لإبادة الشعوب، ونموذج سفر يشوع الذي يروي المذابح والإبادات الأسطورية ضد المدن الكنعانية.

شارك الخبر: