فلسطين
سياسة

حقوق فلسطينيي الشتات ومعضلة التمثيل: أصوات أصيلة أم أصوات مستعارة؟

فلسطين أون لاين١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
حقوق فلسطينيي الشتات ومعضلة التمثيل: أصوات أصيلة أم أصوات مستعارة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفلسطيني ليس صوتًا مستعارًا | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

إصابة فتاة وخروقات إسرائيلية متواصلة لوقف إطلاق النار بغزة، بينما يواصل الاحتلال اعتقال 11 فلسطينيًا خلال حملة اقتحامات في الضفة، ويشهد الأقصى اقتحامات وطقوسًا تلمودية. وفي الشأن الرياضي، تجاوز أرسنال عقبة سندرلاند لينفرد بقمة الدوري الإنجليزي، فيما اكتسح ريال مدريد فريق فاييكانو برباعية ليواصل مطاردة برشلونة. وعلى صعيد الأحوال الجوية، أفادت الأرصاد الجوية بوقوع ارتفاع على درجات الحرارة حتى الأربعاء، عدا عن عقد لقاء في طولكرم يبحث تقليصات أونروا واحتياجات النازحين. وبينما تواجه غزة التعطيش وانهيار الصرف الصحي الذي يفاقم الكوارث البيئية والصحية، أطلقت فلسطين أون لاين برنامج من غزة لتوثيق حكايات الحرب والحياة، في وقت تجددت فيه دعوات بريكس لوقف انتهاكات إسرائيل في غزة ودعم ولاية أونروا.

على مدار أكثر من سبعة عقود، حمل فلسطيني الشتات وطنه على ظهره ومضى منذ النكبة، محتفظًا بمفتاح بيت لم يعد إليه وبصورة قرية في الذاكرة. ورغم تعاقب الأجيال وولدوا بعيدًا عن فلسطين، فقد ورثوا الحكاية كاملة؛ الوطن، واللجوء، وحق العودة، وظلت حياة الشتات معلقة وحقوقًا منقوصة. ومع استمرار الكفاح من أجل العيش بكرامة، يبرز حق أساسي يتمثل في أن يكون الفلسطيني شريكًا في قضيته وصاحب صوت في مؤسساته. غير أن رحلة المصادرة امتدت لتهميش قطاعات واسعة من أبناء الشتات وضعف مشاركتهم في صناعة القرار.

يطرح هذا الواقع تساؤلات صعبة حول غياب فلسطيني الشتات عن اهتمام قيادة منظمة التحرير وصانعي القرار فيها إلا عند ترتيب التمثيل، وحرمانهم من الاهتمام بالتعليم والعمل والحياة الكريمة. ومع الحديث اليوم عن إعادة تشكيل المجلس الوطني وتمثيل فلسطينيي الخارج، تبرز تحركات في الكويت والبحرين وقطر لانتخاب ممثلي الجاليات عبر ترتيبات ومجامع انتخابية أثارت تساؤلات حول معاييرها ومدى مشاركة الجاليات في وضع قواعدها. إن فلسطيني الشتات ليسوا هامشًا، وحقهم في اختيار من يمثلهم ليس معركة على مقعد بل دفاع عن الصلة بالقرار الوطني، إذ إن الشتات لا يحتاج إلى وصاية والمجلس الوطني لا يحتاج إلى تمثيل مصنوع سلفًا.

شارك الخبر: