فلسطين
سياسة

نضال حمدان: ثماني سنوات من غياب اجتماعات المجلس الوطني تطرح تساؤلات حول جدوى الحديث عن الانتخابات

الرسالة١٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
نضال حمدان: ثماني سنوات من غياب اجتماعات المجلس الوطني تطرح تساؤلات حول جدوى الحديث عن الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عضو مجلس وطني: لم نجتمع منذ 8 سنوات فكيف نتحدث عن الانتخابات؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا، نضال حمدان، أن الحديث عن الانتخابات وإعادة تشكيل المؤسسات الفلسطينية يجب أن يسبقه سؤال جوهري حول واقع المجلس الوطني نفسه. وتساءل حمدان بالقول: "نحن أعضاء في المجلس الوطني منذ 8 سنوات.. متى اجتمعنا؟"، مؤكدًا أن إصلاح منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها يجب أن ينطلق من معالجة حالة التعطيل التي تعاني منها.

جاءت تصريحات حمدان خلال مشاركته في لقاء "الصالون السياسي" الذي تنظمه مؤسسة الرسالة للإعلام، حيث شدد على أن الأولوية في المرحلة الحالية تبقى لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات، مشددًا على أهمية إعادة تفعيل المؤسسات الوطنية بدل الاكتفاء بطرح استحقاقات انتخابية دون معالجة المشكلات المتراكمة داخلها.

المنظمة مريضة.. وعلاجها بإصلاحها لا تجاوزها

وشدد حمدان على تمسك فلسطينيي الشتات بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الانتقادات الموجهة لواقع المنظمة لا تعني الدعوة إلى تجاوزها أو البحث عن بديل عنها. وأضاف: "نؤكد دعمنا لمنظمة التحرير، لكنها مريضة ويجب علاجها"، مشيرًا إلى وجود ملفات عديدة تحتاج إلى إصلاح حقيقي يعيد للمنظمة قدرتها على تمثيل الفلسطينيين في الوطن والشتات.

وفد المنظمة لم يصل إلى أوروبا

وكشف حمدان عن ترتيبات سابقة كانت تقضي بزيارة وفد فلسطيني إلى أوروبا في الرابع من أغسطس، بهدف الاستماع إلى الجاليات والقوى الفلسطينية ومناقشة الملفات المتعلقة بالمجلس الوطني والانتخابات. وأوضح أن الوفد كان من المفترض أن يضم مسؤولين بينهم مفوض الأقاليم الخارجية، مشيرًا إلى أن تجمع الشتات أعلن في برلين استعداده لاستضافة اجتماعات المجلس الوطني واستقبال اللجنة المعنية والاستماع منها مباشرة. وأضاف أن الوفد لم يصل في نهاية المطاف إلى أوروبا أو برلين، الأمر الذي أبقى الجاليات الفلسطينية دون إجابات واضحة.

لا انتخابات حقيقية دون غزة والقدس والشتات

وأكد حمدان أن أي انتخابات لا تشمل قطاع غزة والقدس والشتات الفلسطيني ستتبقى عملية ناقصة. وشدد على أن إجراء انتخابات شفافة يتطلب ضمان تمثيل الفلسطينيين بمختلف أماكن وجودهم، معتبرًا أن استبعاد أي مكون رئيسي يضرب مبدأ التمثيل الوطني الشامل. وانتقد طريقة التعامل مع بعض التغييرات التي جرت داخل مؤسسات منظمة التحرير، مشيرًا إلى أن شخصيات وقوى في الشتات لم تكن على علم مسبق ببعض الترتيبات المتعلقة بالمجلس المركزي، وقال: "أضافوا إلى المجلس المركزي ونحن آخر من يعلم".

البداية من اجتماع الأمناء العامين

ورأى حمدان أن المدخل الحقيقي لأي انتخابات أو إعادة بناء للمؤسسات يتمثل في عقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاتفاق على مشروع وطني متكامل. كما انتقد ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، واصفًا إياه بـ"مجلس الاستسلام"، ومعتبرًا أن أجنداته لا تمثل مدخلًا لمعالجة الأزمة الفلسطينية. واختتم بالتأكيد على أن ثماني سنوات من عدم اجتماع المجلس الوطني يجب أن تكون دافعًا لإصلاح المؤسسة وتفعيلها على قاعدة الشراكة والتوافق.

شارك الخبر: