تحت ذريعة موسم الأعياد.. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويعزل المسجد الأقصى


هذا الخبر بعنوان "أبو دياب: الاحتلال يحوّل القدس إلى ثكنة ويعزل الأقصى خلال موسم الأعياد - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد د. فخري أبو دياب، عضو مجلس أمناء المسجد الأقصى المبارك، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد عملت على تحويل مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية مغلقة بالكامل، مترافقة مع انتشار مكثف لقواتها وإقامة العديد من الحواجز العسكرية وفرض قيود صارمة على حركة تنقل الفلسطينيين ومنع وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك.
وفي تصريحات خاصة أدلى بها إلى "الرسالة نت"، بيّن د. فخري أبو دياب أن سلطات الاحتلال تفرض بصورة شبه يومية قيودًا مشددة على دخول المسجد، بالإضافة إلى إغلاق بعض أبوابه وملاحقة المصلين والتضييق عليهم، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تتجاوز كونها تدابير أمنية مؤقتة، لتشكل سياسة ممنهجة ترمي إلى عزل المسجد الأقصى عن محيطه العربي والإسلامي وإفراغه تدريجيًا من مصليه ورواده.
ولفت الانتباه إلى أن هذه المخاطر تتضاعف مع حلول موسم الأعياد اليهودية، حيث تستغل الجماعات الاستيطانية والاحتلال هذه المناسبة لتصعيد الاقتحامات وفرض المزيد من القيود المشددة على المواطنين الفلسطينيين، بهدف تغيير المعالم والمشهد القائم داخل المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
وشدد د. فخري أبو دياب على أن تحويل القدس إلى منطقة عسكرية طوال فترة موسم الأعياد يهدف إلى تأمين مساحات واسعة للمستوطنين لتسهيل وصولهم إلى المسجد الأقصى ومحيطه، مقابل تقليص فرص وصول المقدسيين والفلسطينيين إليه، مما يكرس فرض وقائع جديدة بالقوة.
وختم بالتحذير من أن هذه الإجراءات المستمرة تنذر بفرض تقسيم زماني ومكاني واقعي داخل المسجد الأقصى، مؤكدًا أن استهداف المسجد يبدأ عادةً بعزله عن حاضنته الشعبية وإعاقة وصول الفلسطينيين إليه، وصولًا إلى فرض وقائع متدرجة تصبح مع مرور الوقت أمرًا واقعًا ودائمًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة