عبد ربه: سياسات بن غفير الانتخابية حولت السجون الإسرائيلية إلى مقابر حقيقية


هذا الخبر بعنوان "عبد ربه: دعاية بن غفير الانتخابية حولت السجون إلى مقابر حقيقية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح حسن عبد ربه، المستشار في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن السياسات التي ينفذها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل المعتقلات قد جعلت منها أشبه بـ"مقابر حقيقية"، نتيجة لتصاعد عمليات القمع، والتجويع الممنهج، والإهمال الطبي المتعمد، وحرمان الأسرى من أبسط مقومات العيش الأساسية.
وأوضح عبد ربه في تصريحاته أن هذه الممارسات لم تعد تقتصر على كونها إجراءات عقابية معتادة، بل تحولت إلى منهجية تستهدف بشكل مباشر صحة وأجساد المعتقلين، مبيناً أن بن غفير يستغل معاناة الأسرى كورقة رابحة لدعايته الانتخابية عبر التباهي بفرض المزيد من التضييقات والقيود المشددة.
وأضاف أن ما يرشح من أخبار عن سجن "جانوت" يجسد جزءاً يسيراً من الظروف القاسية التي يعاني منها الأسرى، والتي تشمل الاقتحامات المستمرة والتفتيش المهين، فضلاً عن النقص الحاد في الغذاء والملابس والمستلزمات الضرورية، إلى جانب حرمان المرضى من الأدوية والعلاج اللازم.
وأكد أن تراجع أوزان الأسرى يعكس بوضوح سياسة التجويع المتبعة؛ حيث خسر الأسير أسامة فتح الله الشني نحو 35 كيلوجراماً من وزنه، بينما فقد الأسير فادي أحمد أبو الرب حوالي 15 كيلوجراماً وسط رداءة الكميات والنوعيات المقدمة من الطعام.
وتابع مبمِّناً المخاطر المحدقة بالأسرى المرضى، مشيراً إلى أن الأسير الشني يعاني من أوجاع شديدة جراء انزلاق غضروفي من دون تلقي العلاج، بينما يعاني الأسير أشرف الزغاري من شظايا مستقرة في جسده وإصابات وضعف في السمع، ويواجه الأسير أحمد بليدي مرض "السكابيوس" بلا رعاية طبية مناسبة.
واختتم عبد ربه بالتأكيد على أن الاعتداءات اليومية التي تنفذها الوحدات الخاصة باستخدام قنابل الغاز، والرصاص المطاطي، والضرب المبرح خلال اقتحام الغرف تخلف إصابات مباشرة بين الأسرى، محذراً من أن استمرار هذه السياسات يهدد حياة المعتقلين بشكل مباشر وسط غياب أي رقابة أو محاسبة فعلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة