فلسطين
سياسة

حماس في ذكرى أوسلو: الاتفاق عمّق الاحتلال والاستيطان ولم يحقق طموحات شعبنا

شهاب٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٥ ص0 مشاهدة
حماس في ذكرى أوسلو: الاتفاق عمّق الاحتلال والاستيطان ولم يحقق طموحات شعبنا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حماس: الاتفاق لم يجلب لشعبنا الحرية والاستقلال بل عمّق الاحتلال والاستيطان | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الذكرى الـ 33 لاتفاق أوسلو المشؤوم، أكد علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، أن مرور ثلاثة وثلاثين عامًا على توقيع الاتفاق أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنه لم يحقق لشعبنا الفلسطيني الحرية والاستقلال والأمن، ولم يُنهِ الاحتلال، ولم يضمن حق اللاجئين في العودة، بل استغلته حكومات الاحتلال لمواصلة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وفرض الوقائع على الأرض.

وقال بركة إن الضفة الغربية المحتلة تحولت بفعل سياسات الاحتلال والاستيطان إلى كانتونات مقطعة الأوصال، فيما تتواصل جرائم التهويد والاقتحامات في القدس والمسجد الأقصى، ويواصل الاحتلال حرب الإبادة والتدمير والحصار والتجويع بحق شعبنا في قطاع غزة.

وأضاف أن اتفاق أوسلو الذي قُدّم باعتباره مرحلة انتقالية لخمس سنوات تمهّد لإقامة الدولة الفلسطينية وحل قضية اللاجئين، انتهت مفاعيله العملية بتكريس الاحتلال وتعزيز التنسيق الأمني، وإضعاف الموقف الوطني الفلسطيني، ومحاصرة قوى المقاومة، بينما لم تتحقق وعود الدولة المستقلة ولا عودة اللاجئين.

وحذّر بركة من أن استمرار النهج السياسي القائم على التفرد والإقصاء والتعيين واحتكار التمثيل الفلسطيني، ومحاولة عزل قوى المقاومة والشخصيات الوطنية المعارضة لنهج أوسلو، يمثل تكرارًا للأخطاء التي أضعفت قضيتنا الوطنية، داعيًا إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وطنية عبر الانتخابات الحرة والنزيهة والمباشرة وبمشاركة جميع القوى والفصائل ومكونات شعبنا في الداخل والخارج.

ودعا إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا وترتيب الأولويات في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهجير والتهويد، والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمقدسات، ووقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، والتمسك بحقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة.

وشدد في ختام حديثه على أن الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والتمثيل الديمقراطي الحقيقي هي الطريق لحماية المشروع الوطني الفلسطيني واستعادة حقوق شعبنا.

شارك الخبر: