فلسطين
سياسة

فلسطينيو الشتات وأزمة التمثيل: حق اختيار الأصوات والمؤسسات

شهاب١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ ص0 مشاهدة
فلسطينيو الشتات وأزمة التمثيل: حق اختيار الأصوات والمؤسسات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفلسطيني ليس صوتًا مستعارًا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكثر من سبعة عقود، وفلسطيني الشتات يحمل وطنه على ظهره ويمضي. خرج من فلسطين بعد النكبة، وحمل معه مفتاح بيت لم يعد إليه، وصورة قرية بقيت في الذاكرة، كبر جيل، ثم جاء جيل آخر ولد بعيدًا عن فلسطين، لكنه ورث الحكاية كاملة: الوطن، واللجوء، وحق العودة.

لم يكن الشتات مجرد مسافة تفصل الفلسطيني عن أرضه، بل حياة معلقة وحقوقًا منقوصة، وأجيالًا تكافح كي تعيش بكرامة، ومع ذلك، ظل هناك حق لا ينبغي أن يُمس: أن يكون الفلسطيني شريكًا في قضيته، وأن يكون له صوت في مؤسساته، وأن يختار من يتحدث باسمه.

لكن رحلة المصادرة لم تتوقف عند الأرض، فعلى امتداد سنوات طويلة، جرى تهميش قطاعات واسعة من أبناء الشتات، وضعفت مشاركتهم في صناعة القرار، وبقي كثير منهم بعيدًا عن مؤسسات التمثيل، بالرغم من أنهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني.

اليوم، ومع الحديث عن إعادة تشكيل المجلس الوطني وتمثيل فلسطينيي الخارج، يعود السؤال: من يختار ممثلي الشتات؟ في الكويت والبحرين وقطر، برزت تحركات تتصل بانتخاب ممثلي الجاليات وفق ترتيبات ومجامع انتخابية أثارت اعتراضات وتساؤلات عن معايير تشكيلها، ومدى مشاركة الجاليات في وضع قواعدها.

فلسطينيو الشتات ليسوا هامشًا، هم أبناء المدن والقرى المهجرة، وأجيال ولدت بعيدًا عنها وما زالت تحفظ أسماءها وتورثها لأبنائها، ولا ينبغي أن يطلب منهم أن يتنازلوا عن حقهم في اختيار من يمثلهم ويحافظ على حقوقهم.

شارك الخبر: