فلسطين
سياسة

حركة "شبيبة التلال" الاستيطانية تجنّد القاصرين لتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

شبكة قدس١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص0 مشاهدة
حركة "شبيبة التلال" الاستيطانية تجنّد القاصرين لتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""شبيبة التلال" تجنّد القاصرين لإرهاب الفلسطينيين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتسع ظاهرة تجنيد قاصرين في سن صغيرة ضمن حركة "شبيبة التلال" الاستيطانية، التي تُعد إحدى أذرع إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وسط استخدام هؤلاء القاصرين في الاعتداء على الفلسطينيين ومحاولات الاستيلاء على أراضيهم.

وانتشر مؤخرًا شريط فيديو يظهر قاصرين من "شبيبة التلال"، يبلغان 16 و17 عامًا، وهما يعتديان على مسن فلسطيني من ذوي الإعاقة، إذ ظهر أحدهما وهو يضربه بعصا، فيما كان الآخر يصور الاعتداء. وبحسب معطيات إسرائيلية، ارتفعت اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين بنسبة 560% منذ عام 2019، فيما شارك قاصرون في قسم من هذه الاعتداءات. وتقدّر قوات الاحتلال أن نحو 300 قاصر يعيشون في البؤر و"المزارع" الاستيطانية ويشاركون في اعتداءات ضد الفلسطينيين.

وتزامن ذلك مع إقامة نحو 200 بؤرة استيطانية جديدة خلال ولاية بنيامين نتنياهو الحالية، على مساحة تقدر بمليون دونم، بعد تهجير سكان أكثر من 100 تجمع فلسطيني من أراضيهم. ووفق تقرير نشره موقع "شومريم"، فإن بعض هذه البؤر الجديدة تحولت إلى بيئة تستقطب قاصرين متسربين من الأطر التعليمية، ومن بينهم من يُصنفون ضمن "أبناء شبيبة في خطر".

وحذر ناشطون إسرائيليون في مجال حقوق الإنسان منذ فترة طويلة من ظاهرة إرهاب المستوطنين ومشاركة القاصرين فيه. وقال الناشط يورام شوريك إن قانون الأحداث الإسرائيلي يحدد معايير للتعامل مع "قاصر محتاج"، منتقدًا أداء المجالس الاستيطانية ووزارة الرفاه لدى الاحتلال لعدم تقديم حل للظاهرة والتهرب من المسؤولية.

ولا توجد معطيات رسمية حول عدد عناصر "شبيبة التلال" أو القاصرين المنضمين إليها، لكن منسق وزارة الحرب في حكومة الاحتلال لقضية "شبيبة التلال" قال خلال اجتماع للجنة التربية والتعليم في الكنيست إن عدد عناصر الحركة يبلغ نحو ألف شخص، في حين أشارت وزارتا التربية والتعليم والرفاه إلى أن العدد يتراوح بين 600 و800 عنصر.

وأشارت التقارير إلى أن غالبية عناصر "شبيبة التلال" من الذكور وغالبيتهم من عائلات دينية-قومية، ولديهم خلفية من التسرب من الأطر التعليمية. وتصل نشاطات بعضهم إلى ارتكاب مخالفات تبدأ من قيادة مركبات من دون رخصة وصولًا إلى اعتداءات على خلفية قومية، إضافة إلى دعوات تحريضية متطرفة مثل تصريحات الحاخام مناحيم بن شاحار الذي دعا إلى "محو قرية حوارة".

شارك الخبر: