فلسطين
عاجل

دفاع غزة ينتشل جثامين 17 مفقوداً من تحت الأنقاض ضمن مشروع استعادة الشهداء

شهاب١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
دفاع غزة ينتشل جثامين 17 مفقوداً من تحت الأنقاض ضمن مشروع استعادة الشهداء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتشال جثامين 17 مفقودا من ضحايا حرب الإبادة الجماعية على غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، يوم الأحد، عن تمكن طواقمه من انتشال جثامين ورفات 17 من المفقودين الذين كانوا تحت أنقاض منازل دمرها قصف إسرائيلي خلال حرب الإبادة على القطاع.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء"، والذي أطلقه الدفاع المدني في 19 يوليو/تموز الماضي. يهدف المشروع إلى انتشال رفات المفقودين المدفونين تحت ركام المباني التي استهدفتها قوات الاحتلال، وذلك على الرغم من محدودية الإمكانات والآليات المتاحة للطواقم.

وتركز المرحلة الثانية أعمال البحث والانتشال تحت أنقاض منازل واقعة في مدينة غزة شمالي القطاع، بالإضافة إلى مخيم النصيرات وسط القطاع. وفي بيان مقتضى، أوضح الدفاع المدني أن فرقه انتشلت جثامين 16 مفقوداً من تحت ركام منازل مدمرة في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، والتي تعود لعائلتي "حجي" و"النديم"، إلى جانب رفات مفقود آخر عُثر عليه تحت ركام منزل لعائلة "الور" في مخيم النصيرات.

وتواجه عمليات الانتشال تحديات كبير وتجري ببطء شديد نتيجة نقص المعدات اللازمة، على الرغم من أن اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 قد نص على إدخال آليات ومعدات ثقيلة للمساعدة في إزالة الركام وانتشال الضحايا.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أعلن في أكتوبر 2025 أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة قد بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، موزعين بين جثامين لا تزال تحت الأنقاض وأشخاص مجهولي المصير.

ويُذكر أن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" تُنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتستهدف البحث عن جثامين المفقودين تحت ركام 147 منزلاً مدمراً في محافظات غزة والشمال والوسطى، حيث يُعتقد وجود 1072 جثماناً تحتها، استناداً إلى بيانات سابقة للدفاع المدني. يُذكر أن المرحلة الأولى من المشروع كانت قد انطلقت في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وشهدت انتشال نحو 333 جثماناً ورفاتاً من أصل 559 مفقوداً من تحت أنقاض 54 منزلاً ومبنى.

وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وفقاً للمعطيات الفلسطينية، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألف آخرين، فضلاً عن دمار هائل لحق بالبنى التحتية المدنية.

شارك الخبر: