مخططات إسرائيلية لتوسيع العمليات العسكرية واستهداف مخيمات إضافية في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يخطط لتوسيع عملياته في الضفة واحتلال مخيمات إضافية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن جيش الاحتلال يعتزم مواصلة عملياته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة وتوسيع نطاقها خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك تنفيذ اقتحامات أوسع لمخيمات اللاجئين، رغم تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى تراجع نسبي في مستوى العمليات والهجمات خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب موقع "واللا" العبري، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تصف الوضع الأمني في الضفة بأنه "هادئ نسبيًا"، مشيرة إلى أن مستوى العمليات انخفض إلى أدنى معدلاته منذ عام 2011، وهو ما تعزوه التقديرات الإسرائيلية، جزئيًا، إلى التعاون بين جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك". ورغم هذا التراجع، تدرس المؤسسة العسكرية مواصلة التصعيد وتوسيع النشاط العسكري، خصوصًا في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية.
وأشار التقرير إلى أن الجيش يخطط لمواصلة عملياته بعد الانتهاء من نشاطاته العسكرية المتعلقة بتدمير مرتفعات علي الطاهر في لبنان، في وقت عزز فيه وجوده العسكري في مناطق واسعة من شمال الضفة، وأقام مواقع وقواعد تتيح له تنفيذ عمليات اقتحام بصورة أسرع وأكثر انتظامًا.
ووفق التقرير، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن تعزيز الانتشار العسكري داخل المخيمات والسيطرة على أجزاء منها يمنح الجيش هامشًا أوسع للتحرك وتنفيذ المداهمات والاعتقالات والعمليات العسكرية. وخلال الأشهر الماضية، شهدت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس عمليات عسكرية واسعة، رافقها دمار في المنازل والبنية التحتية، فضلًا عن تهجير أعداد كبيرة من السكان، فيما لا يزال آلاف النازحين خارج مخيماتهم منذ بدء العمليات.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر إسرائيلية بأن وزير الحرب يسرائيل كاتس قد يدفع باتجاه توسيع العمليات والضغط على المؤسسة العسكرية لفرض وجود عسكري أكبر داخل المخيمات الفلسطينية، باعتبار ذلك وسيلة للحد من الهجمات ومنع تشكل بؤر مسلحة جديدة.
ولا يقتصر المشهد على العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال، إذ تتزامن معها زيادة في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بالتوازي مع استمرار التوسع الاستيطاني وإنشاء بؤر ومزارع استيطانية جديدة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. ويرى التقرير الإسرائيلي أن تصاعد اعتداءات المستوطنين قد يؤدي إلى رفع مستوى الاحتكاك الميداني وزيادة احتمالات اندلاع مواجهات في عدد من المناطق.
وتتحدث التقديرات الإسرائيلية كذلك عن مخاوف مما تصفه المؤسسة الأمنية بـ"الجرائم القومية"، إلى جانب احتمال حدوث تدخل أميركي في بعض الملفات المرتبطة بالضفة الغربية. كما تتابع المؤسسة العسكرية ملف انتشار الأسلحة لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود الأردنية، متوقعة استمرار محاولات تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة مرتبطة بنشاط حركة حماس عبر ساحات خارجية مختلفة.
ويأتي الحديث عن توسيع العمليات العسكرية في وقت لا تزال فيه آلاف العائلات الفلسطينية من مخيمات شمال الضفة تعيش خارج منازلها، ولا سيما سكان مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث تحوّل النزوح إلى أزمة ممتدة فاقمت الأوضاع الاقتصادية وتسببت في تفكك اجتماعي وضغوط على قطاع التعليم. كما تواجه عودة النازحين تحديًا آخر يتمثل في حجم الأضرار الواسعة التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية والمنشآت الخدمية، مما يتطلب خطط إعمار واسعة ومسحًا هندسيًا شاملًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة