طبيب إسباني يوثق أهوال غزة في كتاب جديد: فقدت القدرة على عدّ الأطفال الجرحى


هذا الخبر بعنوان ""فقدتُ عدّ الأطفال".. طبيب إسباني يكتب ما رآه في جحيم غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في شهادة إنسانية مؤلمة، روى الطبيب الإسباني راؤول إنسيرتيس تفاصيل تجربته الطبية في قطاع غزة، موثقاً الانهيار الكامل للحياة وظروف العمل القاسية داخل المستشفيات وسط الحرب المستمرة. صدر كتاب إنسيرتيس المعنون بـ «ليتَ العلاج كان أسهل: من أفغانستان إلى غزة.. أمل بين الأنقاض» عن دار Plaza & Janés في 360 صفحة، ليحكي قصصاً من مهمتيه في القطاع؛ الأولى قبيل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والثانية في عام 2005 عندما عمل لمدة أربعة أشهر في مستشفيات حكومية من بينها مستشفى ناصر بخان يونس.
وتحدث إنسيرتيس عن عجزه عن إحصاء عدد الأطفال المصابين الذين كانوا يصلون بلا عائلات، مستحضراً قصة طفلة في السادسة ذات ذراع مبتورة ومحترقة توفيت دون أن يتمكن من تذكر اسمها. كما أشار إلى الضغط الهائل واستقبال مئات الجرحى دفعة واحدة، إضافة إلى استهداف الطواقم الطبية وعائلاتهم، مثل الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار التي فقدت تسعة من أطفالها وزوجها، والممرض أحمد الذي قُتل مع أطفاله الثلاثة.
وأوضح الطبيب الإسباني أنه تحول إلى شاهد عيان يوثق الإصابات بالصور والأسماء والتفاصيل السريرية في ظل غياب الصحفيين، مؤكداً أن كتابه يمثل محاولة لمقاومة النسيان وحفظ قصص الضحايا الإنسانية من التلاشي وسط الموت اليومي المستمر في غزة.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة