الشقيقان أحمد ومحمد الشرباصي: من حمل أعباء العائلة إلى مواجهة إصابات الحرب في غزة


هذا الخبر بعنوان "أحمد ومحمد الشرباصي.. شقيقان حملا مسؤولية عائلتهما فأثقلتهما إصابات الحرب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل اندلاع حرب الإبادة، كان الشقيقان أحمد يونس الشرباصي (28 عامًا) وشقيقه الأصغر محمد (23 عامًا) يحملان مسؤولية أسرة أنهكها المرض والحاجة. ومع تصاعد وتيرة الحرب، لم يفقدا مصدر دخلهما وأمانهما فحسب، بل تعرضا لإصابات خطيرة جعلت العائلة تواجه عبئًا إضافيًا قاسيًا.
كان الأب يعاني من مرض الغضروف بينما تعاني الوالدة مرضًا في الكبد، مما دفع الابن البكر أحمد، الذي وُلِد بعيب خلقي في ظهره وأجريت له عملية سابقة أثرت في حركته، إلى العمل على بسطة صغيرة لتوفير احتياجات أسرته. لكن حياة العائلة انقلبت رأسًا على عقب مع بدء النزوح القسري من مكان إلى آخر، وصولًا إلى العودة المؤقتة لبيتهم في حي التفاح بمدينة غزة حيث باغتتهم الصواريخ.
أثناء القصف الشديد وتفرق أفراد الأسرة عند مدرسة الشجاعية، تعرض أحمد في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 لإصابة بشظايا في يده وبتر في ساقه اليمنى من أسفل الركبة، في وقت كانت المستشفيات تعاني ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة. وفي ديسمبر/كانون الأول، خرج محمد برفقة خمسة من أبناء عمومته لجلب الطحين، فتعرضوا لقصف أسفر عن استشهاد أبناء عمومته الخمسة وإصابة محمد إصابة بالغة في صدره وساقه وقدمه، وسط مخاوف من بترها، إلا أن الأطباء نجحوا في إنقاذ ساقه رغم بقاء الشظايا في جسده.
اليوم، تعيش عائلة الشرباصي في خيمة بالقرب من مقبرة الغصين في ظروف معيشية قاسية، حيث يحاول أحمد التكيف مع طرف صناعي ثقيل فاقم من مشكلات ظهره، بينما يعاني محمد من آثار الإصابات، لتتحول العائلة من سند يعيل نفسه إلى بحاجة بمن يسنده.
عاجل
منوعات
منوعات
عاجل