فلسطين
سياسة

مشروع المحو الإسرائيلي: استراتيجيات اقتلاع الفلسطينيين وتفريغ الضفة الغربية

شبكة قدس٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٧ م0 مشاهدة
مشروع المحو الإسرائيلي: استراتيجيات اقتلاع الفلسطينيين وتفريغ الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مشروع المحو".. كيف تعمل منظومة الاحتلال على اقتلاع الفلسطينيين من الضفة؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسلط تقارير منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية الضوء على ما تسميه "مشروع المحو.. إلغاء إسرائيل للوجود الفلسطيني في الضفة الغربية"، مشيرة إلى أن سياسات الاحتلال لا تاتي في فراغ بل ضمن شبكة منظمة تهدف إلى إزالة الوجود الفلسطيني بالكامل لصالح المستوطنين. يستند التقرير إلى نظرية المفكر باتريك وولف الخاصة بالاستعمار الاستيطاني، والتي تعتبر الاستعمار بنية تهدف إلى محو السكان الأصليين وسلب حقوقهم وهدم مؤسساتهم.

تتضمن منظومة المحو الإسرائيلي في الضفة الغربية محاور عدة، أبرزها العنف وبث الرعب الذي تصاعد بشكل ملحوظ بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد نحو 1037 فلسطينيًا بينهم أطفال ونساء حتى 30 حزيران/ يونيو 2026، فضلاً عن تهجير آلاف السكان من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، وتوثيق انتهاكات قاسية بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون بإشراف حكومة الاحتلال ووزارة الأمن القومي التي يديرها إيتمار بن غفير.

وفي محور تقييد حرية الحركة والتنقل، عمد جيش الاحتلال إلى إقامة مئات الحواجز والبوابات العسكرية الجديدة، مما أدى إلى شل حركة الفلسطينيين الاقتصادية والمعيشية، وفقدان أكثر من 140 ألف عامل لمصادر رزقهم، وارتفاع معدلات البطالة والفقر. كما يتكامل ذلك مع سياسة الخنق الاقتصادي التي يقودها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عبر سرقة أموال المقاصة الفلسطينية وإحكام السيطرة على الاقتصاد الفلسطيني لمنع أي استقلال مالي.

كما تستهدف منظومة الاحتلال التدمير الاجتماعي والسياسي من خلال ملاحقة المؤسسات والجمعيات الثقافية والخيرية والحقوقية، وإغلاق المسجد الأقصى والاعتداء على المدارس والمؤسسات التعليمية وتحديداً التابعة لوكالة "الأونروا". ويرافق ذلك تصاعد غير مسبوق في عمليات التطهير العرقي والاستيلاء على الحيز من خلال سرقة الأراضي، حيث أقام المستوطنو بؤراً استيطانية جديدة أدت إلى تهجير تجمعات بدوية كاملة وهدم آلاف المباني والمنشآت السكنية والزراعية في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

شارك الخبر: