فلسطين
سياسة

شهادة جديدة تؤكد: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية الخطيرة قبل أحداث 7 أكتوبر

شهاب٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٧ ص0 مشاهدة
شهادة جديدة تؤكد: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية الخطيرة قبل أحداث 7 أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آيلاند: نتنياهو سمع التحذيرات قبل 7 أكتوبر ولم يفعل شيئًا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الرئيس السابق لهيئة العمليات وهيئة التخطيط ومجلس الأمن القومي في جيش الاحتلال، غيورا آيلاند، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأكد آيلاند أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية آنذاك، أهارون هاليفا، رصد قبل أشهر من الهجوم ارتفاعًا كبيرًا في احتمالات اندلاع حرب متعددة الجبهات، مشيرًا إلى أنه أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو شخصيًا بتلك المخاطر الأمنية.

وفي مقابلة مع بودكاست صحيفة "معاريف"، أوضح آيلاند أن هاليفا غيّر تقديراته السابقة خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2023، بعدما خلص إلى أن خطر نشوب حرب متعددة الجبهات أصبح مرتفعًا للغاية. وعقد هاليفا اجتماعًا تشاوريًا مع ثمانية مسؤولين عسكريين سابقين، بينهم آيلاند، لعرض تقديره الجديد المبني على سببين رئيسيين؛ أولهما تنامي القدرات الإيرانية وقدرات الفصائل المسلحة في المنطقة مثل حزب الله وحماس والفصائل الموالية لإيران في العراق وسوريا، إضافة إلى الحوثيين في اليمن. أما السبب الثاني فتمثل في الوضع الداخلي في "إسرائيل" وأزمة خطة الإصلاح القضائي وتأثير الانقسام على جاهزية الجيش.

وأضاف آيلاند أنه قضى يومًا كاملًا في شعبة الاستخبارات العسكرية للاطلاع على الصورة الاستخباراتية، وصُدم من القوة التكنولوجية للجهات المواجهة، ليخلص إلى أن "إسرائيل" قد تواجه حربًا وجودية مع نهاية عام 2023 أو بداية عام 2024. وأكد آيلاند أنه التقى نتنياهو في 16 آب/أغسطس 2023 في مقر وزارة الحرب في تل أبيب في اجتماع مغلق استمر نحو ساعة، حيث شرح له المخاطر الأمنية وقدم مقترحًا لتسوية أزمة الإصلاح القضائي لتهدئة الوضع الداخلي، إلا أن نتنياهو "سمع ولم يفعل شيئًا".

وشدد آيلاند على أن شهادته لا تعفي هاليفا من المسؤولية عن الإخفاقات السابقة، مؤكدًا أن الانتقادات الموجهة لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق مبررة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المسؤولية تمتد لتشمل المستوى السياسي ممثلاً برئيس الوزراء الذي تلقى التحذيرات الواضحة ولم يقم بأي تحرك لتدارك الموقف.

شارك الخبر: