الدفاع المدني يستعرض جهود وتحديات البحث عن رفات الشهداء مع وفود رسمية ومجتمعية


هذا الخبر بعنوان "الدفاع المدني يطلع رؤساء لجان على جهود البحث عن رفات الشهداء | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبلت المديرية العامة للدفاع المدني وفودا رسمية ومجتمعية بهدف الاطلاع على سير العمل الجاري في مشروع انتشال جثامين الشهداء والمفقودين ضمن عدة محافظات.
وقد ضمت هذه الوفود كل من رئيس لجنة انتشال واستقبال جثامين الشهداء المستشار معين الوحيدي، ورئيس اللجنة الحكومية للمفقودين د. عمر نوفل، بالإضافة إلى مدير عام الإدارة العامة لشؤون العشائر والإصلاح الحكومية د. علاء الدين العكلوك.
وفي هذا السياق، قدم مدير الدفاع المدني لشؤون المحافظات العميد زهدي الشوبكي شرحا مفصلا للوفود الزائرة حول آخر مستجدات مشروع انتشال جثامين الشهداء والمفقودين، مستعرضا الجهات المشاركة في العمل وطبيعة المهام الملقاة على عاتق طواقم الدفاع المدني في مواقع العمل المختلفة.
وأوضح حجم الجهود الميدانية المضنية التي تبذلها الطواقم الميدانية بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجثامين والرفات المفقودة التي لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، مسلطا الضوء على أبرز المعيقات والتحديات التي تعرقل استمرار عمليات الانتشال، وفي مقدمتها النقص الحاد في الآليات والمعدات المتخصصة ووسائل العمل الضرورية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على سرعة الإنجاز وقدرة الطواقم على الوصول إلى الجثامين.
من جانبه، أكد العميد زهدي الشوبكي أن ملف انتشال جثامين الشهداء والمفقودين يمثل أولوية إنسانية ووطنية بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن طواقم الدفاع المدني تواصل أداء مهامها في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة انطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية تجاه عائلات الشهداء وحقهم المشروع في معرفة مصير ذويهم ودفنهم بكرامة.
كما شدد على ضرورة توسيع دائرة الدعم والمساندة واستقطاب جهات جديدة للمساهمة الفاعلة في هذا المشروع الإنساني وتوفير الآليات والمعدات المناسبة لرفع كفاءة وسرعة عمليات الانتشال.
بدورها، عبرت الوفود عن تقديرها الكبير للجهود الجبارة والتضحيات الجسيمة التي تقدمها طواقم الدفاع المدني، مثمنة العمل الشاق والمتواصل الذي تقوم به في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني على الرغم من خطورة مواقع العمل وقسوة الظروف ونقص الإمكانات.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل