فلسطين
سياسة

تفاصيل حملة إسرائيلية سرية استهدفت قطر عالمياً بعد أحداث السابع من أكتوبر

فلسطين أون لاين٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ ص0 مشاهدة
تفاصيل حملة إسرائيلية سرية استهدفت قطر عالمياً بعد أحداث السابع من أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حملة إسرائيلية استهدفت قطر عالميا بعد 7 أكتوبر | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية أن صنّاع التأثير البارزين في «إسرائيل» أعدّوا حملة ضد قطر، بعد ستة أيام من بداية حرب الإبادة التي أعقبت عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تتوقّف بشكل مفاجئ.

وأوضحت التفاصيل أن الحملة كانت جزءاً من مبادرات مدنية لتغطية غياب أداء سلطات الاحتلال بعد العملية، وهدفت للضغط على قطر لإجبار حركة «حماس» على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين. ووصف تقرير الصحيفة العبرية المبادرة بأنها «مشروع سرّي» بدأ حين فتح أحد كبار المستشارين السياسيين في «إسرائيل» مجموعة «واتساب» ضمت كبار المستشارين الاستراتيجيين، وخبراء الحملات والتأثير والحرب النفسية، إضافة إلى أشخاص من عالم الإعلان والمؤسسات الحكومية، مع جمع أموال لتنفيذ حملة دعائية مدنية عالمية لمقاطعة قطر بزعم تمويلها «حماس».

وحاول المشاركون تجنيد جهات من حركة الاحتجاج ضد الحكومة الإسرائيلية، والسعي للتأثير على مشرّعين في الولايات المتحدة وفرنسا، وصحافيين من وسائل إعلام أجنبية، عبر إنتاج عروض تقديمية ومواد دعائية وبناء موقع إنترنت مخصّص بلغات أجنبية وحسابات على الشبكات الاجتماعية، فضلاً عن تجنيد محرّرين وكُتّاب ومترجمين ومسؤولين عن التسويق والاستشارات القانونية.

وبعد أسبوع من إنشاء المجموعة، بدأ خبراء الحملات بتقديم أفكار واتجاهات عمل متعددة؛ مثل عرض مواد الحملة على صحافيين أميركيين، وإجراء استطلاع عالمي، ومشاركة مقطع فيديو من 7 أكتوبر مع رئيس لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) ومنها إلى الكونغرس ومجلس الشيوخ، فضلاً عن مقترحات بتصوير شخص عند مدخل فندق بملكية قطرية في لندن للادعاء بأن المكان يمول الإرهاب.

وعند طرح فكرة التوجه مباشرة إلى أعضاء الكونغرس في الولايات المتحدة، حذر أحد المستشارين من مخالفة قانون تسجيل العملاء الأجانب في الولايات المتحدة (FARA)، مقترحاً مساراً التفافياً عبر تقدم إحدى عائلات الأسرى الأميركيين في غزة بدعوى جماعية ضد قطر.

إلا أن الرسائل بدأت تتقلّص بعد أسبوعين، وبحلول ديسمبر/كانون الأول اختفت الأنشطة ولم تُطلق الحملة سوى مواد محدودة على الموقع قبل إزالته، دون أن تحقق تفاعلاً على «فيسبوك» أو «إكس» أو «يوتيوب» أو «إنستغرام»، ليتبعه توقف المشروع لمحاربة قطر عن العمل بعد نحو شهر من إطلاقه ودون تفسير، في وقت أشار التقرير العبري إلى أنه لم يكن واضحاً في تلك الفترة أن قطر ستتحول إلى وسيط مركزي في الصفقات لإنهاء الحرب وإعادة الأسرى الإسرائيليين.

شارك الخبر: