جريمة جديدة.. الأسيرة دانا عناد جودة تضع مولودتها داخل سجن الدامون بعد أشهر من الاعتقال الإداري


هذا الخبر بعنوان "معتقلة إداريا دون تهمة.. أسيرة من نابلس تضع مولودتها داخل سجن الدامون | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وضعت الأسيرة دانا عناد جودة (35 عاماً)، من بلدة عراق التايه في محافظة نابلس، مولودتها اليوم الاثنين داخل سجن "الدامون"، وذلك بعد مرور ستة أشهر على اعتقالها الإداري وفي ظل ظروف من الإهمال الطبي المتعمد.
وحملت العائلة ومؤسسات حقوقية الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة دانا عناد جودة ومولودتها، مؤكدة أن احتجازها وهي حامل وتحويلها للاعتقال الإداري، وتركها تصارع حملها بلا رعاية صحية، يمثل جريمة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، وأن إجبارها على الولادة داخل السجن يعد جريمة مضاعفة.
وأوضحت مصادر رسمية أن إدارة السجون تتعامل بوحشية مع الأسيرات، متساءلة عن استمرار هذا "الإرهاب المنظم" دون أي تحرك دولي.
يذكر أن دانا عناد جودة أمضت ستة أشهر في الاعتقال الإداري، ومن المقرر أن يُفرج عنها غداً الثلاثاء بعد انتهاء قرار اعتقالها، شريطة عدم تجديد الاعتقال الإداري بحقها.
وتقبع في سجن "الدامون" ثلاث أسيرات حوامل هن: دانا عناد جودة، ومنار إبراهيم كراجة (28 عاماً) من رام الله الحامل في شهرها السادس والمعتقلة منذ 30 نيسان/أبريل 2026، وبراءة بسام حسني أبو خديجة من طولكرم الحامل في شهرها الرابع والمعتقلة منذ 26 آب/أغسطس 2026.
وبحسب مكتب إعلام الأسرى، تواصل نحو 90 أسيرة معاناتهن في سجن "الدامون" وسط ظروف التجويع والإهمال الطبي والقمع والحرمان من الحقوق الأساسية، حيث حمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع الأسيرات.
ولا تقتصر معاناة الأسيرات في سجن "الدامون" على الاعتقال بحد ذاته، بل تترافق مع التجويع والإهمال الطبي والقمع المتكرر والحرمان من الحقوق الأساسية والعبادات، إلى جانب ظروف الاحتجاز القاسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة