فلسطين
سياسة

كيف تصنع آلة الدعاية الحربية رواياتها؟ حوار مع الباحث محمد القيق

شبكة قدس٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٩ ص0 مشاهدة
كيف تصنع آلة الدعاية الحربية رواياتها؟ حوار مع الباحث محمد القيق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حوار مع الباحث والكاتب محمد القيق: كيف تُصنع الرواية الإعلامية في الحروب؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد المعركة الإعلامية في الصراعات الحديثة مجرد عنصر ثانوي مكمل للعمليات الميدانية، بل أصبحت ركيزة أساسية تمتلك القدرة على توجيه الوعي وصياغة الصور الذهنية وتشكيل مواقف الجمهور. وفي هذا الحوار الذي أجرتْه مارية محاجنة مع الكاتب والباحث السياسي محمد القيق، يتم تسليط الضوء على آليات صناعة الرسائل السياسية، ودور المصطلحات والصور والضيوف في توجيه الرواية، إضافة إلى إشكالية التبعية للمصادر الإسرائيلية والغربية، وسبل بناء إعلام عربي وفلسطيني مستقل.

يشير محمد القيق إلى أن الإعلام يُعد أداة سيطرة وتأثير عبر ثلاثة محاور رئيسية؛ الأول يستهدف الجبهة الداخلية لزعزعة تماسكها، والثاني يركز على جبهة المقاومين لإحداث هزيمة معنوية مسبقة، بينما يتعلق المحور الثالث بتسويق السياسات الخارجية وشيطنة الأطراف المستهدفة قبل بدء العمليات. ويضيف أن المشهد الإعلامي العربي يخضع لسياسات توجيهية تختلف بحسب الملفات، مثل المقارنة بين تغطية الربيع العربي وملف تنظيم داعش من جهة، والتغطية المتعلقة بالحرب والإبادة في غزة من جهة أخرى.

كما يتطرق الحوار إلى خطورة استخدام المصطلحات الإسرائيلية وتبني روايات الاحتلال، واختيار الضيوف بطريقة توجيهية، وكيف تسهم هذه الممارسات في إعادة تشكيل الوعي ومسح الذاكرة الجماعية. ويؤكد القيق في ختام حديثه على ضرورة تحرر الإعلام العربي والفلسطيني والإسلامي من التبعية للمصادر العبرية والغربية، والانتقال من مرحلة النقل والترجمة إلى إنتاج المعرفة والرواية المستقلة، مشدداً على أهمية بناء وعي إعلامي نقدي لدى المشاهد العربي.

شارك الخبر: