الثوابتة يحذر من تكريس الاحتلال لسياسة التجويع ويكشف دخول 35% فقط من المساعدات المتفق عليها إلى غزة


هذا الخبر بعنوان "الثوابتة: الاحتلال يُكرس سياسة التجويع وما دخل من شاحنات المساعدات لا يتجاوز 36% - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، د. إسماعيل الثوابتة، أن الاحتلال (الإسرائيلي) يواصل خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلقة بالاستحقاقات الإنسانية، متعمداً تكريس سياسة التجويع الممنهج وخنق المنظومة الخدماتية في قطاع غزة، وسط تضليل مستمر للرأي العام والمجتمع الدولي، وضارباً بعرض الحائط كافة المواثيق والالتزامات الدولية.
وأوضح الثوابتة في تصريح صحفي خاص لـ"الرسالة نت"، أن المعطيات الميدانية الدقيقة والموثقة تفضح رواية الاحتلال وتثبت تنصله من التزاماته اليومية التي تنص بوضوح على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، من ضمنها 50 شاحنة وقود. وكشف أن إجمالي ما سُمح بإدخاله فعلياً لا يتجاوز 35% فقط من إجمالي الشاحنات المتفق عليها، حيث بلغ مجموع الشاحنات التي دخلت القطاع منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار 64,546 شاحنة فقط، من أصل 182,400 شاحنة كان من المفترض والمحتم دخولها وفقاً للاتفاق.
وحذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي من أن الخرق الأخطر والأشد دموية يكمن في ملف الوقود، إذ لم تتجاوز الكميات المُدخلة نسبة 15% من الاستحقاق المنصوص عليه، مشدداً على أن هذا التعطيل المتعمد هو قرار مقصود من الاحتلال (الإسرائيلي) مع سبق الإصرار يهدف إلى شلّ القطاعات الحيوية، وتعطيل جهود إعادة الحياة، وحرمان قطاع غزة من استمرار الخدمات الأساسية.
وحمّل الثوابتة الاحتلال (الإسرائيلي) المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن التداعيات الكارثية المترتبة على استمرار سياسة التجويع، مطالباً الوسطاء باتخاذ موقف حازم وعلني للضغط على الاحتلال وفضح مماطلته. كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تشكيل لجان رقابة دولية مستقلة وفورية للوقوف على المعطيات الحقيقية، مؤكداً أن سياسة التجويع والعقاب الجماعي لن تفلح في كسر صمود الشعب الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة