فلسطين
عاجل

مأساة متفاقمة للنازحين جنوب الزيتون جلّها بسبب "الخط الأصفر" ومطالبات ملحة بالتدخل العاجل

فلسطين أون لاين١٧ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٣٨ ص0 مشاهدة
مأساة متفاقمة للنازحين جنوب الزيتون جلّها بسبب "الخط الأصفر" ومطالبات ملحة بالتدخل العاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الخط الأصفر" يفاقم معاناة النازحين جنوب الزيتون ومطالبات بتدخل عاجل | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طالب مديرو مخيمات النازحين في المنطقة الجنوبية من حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة، بتدخل إغاثي عاجل يوفر الماء والغذاء والرعاية الصحية ومواد الإيواء والنظافة، ويدعم التعليم ويحمي الأطفال والأرامل وذوي الإعاقة، في ظل أوضاع إنسانية قاسية تعيشها المخيمات القريبة من ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مؤكدين أن استمرار تهميشها يفاقم معاناة السكان ويهدد قدرتهم على الصمود.

جاء ذلك خلال برنامج "نبض غزة" الذي نظمته صحيفة "فلسطين"، حيث استعرض مديرو المخيمات واقع النازحين وما يواجهونه من شح في المياه، وتردٍ في أوضاع الخيام، وغياب الخدمات الصحية والصرف الصحي، فضلًا عن المخاطر الناجمة عن استمرار إطلاق النار والقصف قرب المخيمات.

وقال مدير مخيمات جنوب حي الزيتون، سامي الضاش، إن المخيمات تقع في منطقة حدودية تضم عددًا من تجمعات النازحين، مشيرًا إلى أن السكان يعيشون في خيام متهالكة وفي ظروف بالغة الصعوبة في ظل الخطر المتواصل. وأوضح أن قوات الاحتلال أزاحت مؤخرًا مكعبات "الخط الأصفر" باتجاه الغرب بالتزامن مع إطلاق نار عشوائي، مؤكدًا أن الخطر يتصاعد خصوصًا خلال ساعات الليل مع اقتراب الآليات العسكرية من الخط وإطلاق النار والقصف المدفعي.

وأشار الضاش إلى أن حصة العائلة الواحدة لا تتجاوز نحو 20 لترًا من المياه الصالحة للشرب، لافتًا إلى وجود نحو 200 أرملة في مخيمات جنوب حي الزيتون، إلى جانب أعداد كبيرة من الأطفال والعائلات التي تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها الأساسية. وفي الجانب التعليمي، قال إن القائمين على المخيمات بدأوا تجهيز خيام لتحويلها إلى صفوف دراسية استعدادًا للعام الدراسي الجديد، إلا أن الإقبال لا يزال دون المستوى المطلوب بسبب التهديد الأمني المستمر.

بدورها، قالت مديرة مخيم فرح في حي الزيتون، ريم أرحيم، إن المخيم يواجه صعوبات كبيرة أبرزها شح المياه وعدم توفر وسائل نقل، مشيرة إلى أن الأطفال يضطرون إلى قطع مسافات بحثًا عن المياه. وطالبت أرحيم المؤسسات الدولية بإغاثة مخيمات حي الزيتون.

من جانبها، قالت سوزان صمامة، عضو العمل النسائي في مخيم دار السلام، إن السكان فقدوا كثيرًا من الاحتياجات الأساسية بما فيها المواد الغذائية والمياه، مبينة أن الأطفال يضطرون إلى قطع مسافات طويلة لتلبية احتياجات عائلاتهم وأن الأرامل يتحملن مسؤولية إعالة أطفالهن في ظروف قاسية.

وأوضح مدير مخيم دار السلام في الزيتون، محمد شلدان، أن إدارة المخيم شكلت فريقًا للتواصل مع الجهات الدولية والمؤسسات المختلفة، إلا أن الرد المتكرر كان عدم قدرة الفرق على الوصول إلى المناطق القريبة من "الخط الأصفر"، مؤكدًا استمرار الجهود المحلية لدعم صمود السكان.

بدوره، قال مسؤول العلاقات العامة في مخيمات حي الزيتون بالمنطقة الجنوبية، تيسير ملكة، إن هناك تهميشًا في التعامل مع مخيمات جنوب مدينة غزة، لا سيما في ما يتعلق بمواجهة انتشار القوارض، حيث تهاجم الجرذان النازحين وخصوصًا ذوي الإعاقة، مطالبًا بتوفير إغاثة عاجلة للسكان.

شارك الخبر: