أجهزة أمن السلطة تعتقل الأسير المحرر أدهم يونس من مقر عمله في طولكرم


هذا الخبر بعنوان "السلطة تعتقل أسيرًا محررًا في طولكرم من مكان عمله - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدمت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، على اعتقال الأسير المحرر أدهم يونس من مكان عمله في مدينة طولكرم، وذلك استناداً لما أفادت به مصادر محلية، مع استمرار الغموض حول الأسباب الدقيقة الكامنة وراء هذا الاعتقال.
وبيّنت المصادر ذاتها أن أدهم يونس كان قد نال حريته ضمن صفقة تبادل الأسرى في إطار صفقة "طوفان الأقصى"، بعد قضاء فترة زمنية بلغت نحو 20 عاماً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتعود أجهزة السلطة وتعتبره معتقلاً مجدداً عقب فترة وجيزة من تحرره.
وقد خلّفت حادثة اعتقال أدهم يونس من مكان عمله حالة من الانتقادات الواسعة، لا سيما بالنظر إلى السنوات الطويلة التي قضاها في سجون الاحتلال، وما أعقبها من توقيف جديد بعد الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى. وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعقيب أو توضيح رسمي يكشف عن أسباب اعتقال الأسير المحرر أو طبيعة التهم المنسوبة إليه، كما غابت التفاصيل الدقيقة المتعلقة بظروف احتجازه.
وتتزامن هذه الواقعة مع تنامي الانتقادات الموجهة لملاحقات أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية بحق الأسرى المحررين والمقاومين، والتي تتمثل في الاعتقالات والاستدعاءات المتكررة بالتوازي مع الحملات الأمنية المستمرة في مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية.
ويعيد هذا التطور ملف ملاحقة الأسرى المحررين إلى واجهة الأحداث، وسط تصاعد الدعوات المطالبة بضرورة وقف كافة أشكال التضييق عليهم، وضمان احترام حقوقهم الأساسية، والكف عن تعرضهم للملاحقات الأمنية بعد سنوات العمر التي أمضوها خلف قضبان سجون الاحتلال.
تجدر الإشارة إلى أن مصدر الخبر الأساسي أفاد بأن أدهم يونس أمضى نحو 20 عاماً في سجون الاحتلال، بينما أشارت تقارير لمصادر فلسطينية سابقة إلى تجاوزه مدة 22 عاماً، وهي تفاصيل تتطلب توثيقاً رسمياً من هيئة شؤون الأسرى والمحررين أو من عائلة يونس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة