تصعيد متواصل لتهويد المسجد الأقصى مع انطلاق موسم "الأعياد اليهودية" وفرض طقوس جديدة


هذا الخبر بعنوان "موسم "الأعياد اليهودية".. تصعيد متواصل لتهويد الأقصى ومحاولات لفرض طقوس جديدة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزامنًا مع يوم السبت 12-9-2026، انطلق موسم "الأعياد اليهودية" الذي يعده الاحتلال الموسم الأهم والأطول للعدوان على المسجد الأقصى المبارك سنويًا، متضمنًا أربع محطات أساسية تشمل "رأس السنة العبرية"، و"عيد الغفران"، و"عيد العُرُش"، وصولًا إلى "ختمة التوراة" يوم السبت 3-10-2026.
وعلى مدار أربعة عقود، شكل هذا الموسم عنوانًا للعدوان الأعتى والأطول على الأقصى، حيث تستغل "منظمات الهيكل" هذه الفترة لتصعيد الدعوات لفرض الهوية اليهودية، بدعم من شرطة الاحتلال ومؤسساته التي تسعى لفرض التهويد تحت غطاء "الضحية" و"الديمقراطية".
وبرزت عدة مسارات للتصعيد تشمل إدخال البوق وكتاب الصلاة والأدوات التوراتية، والمطالبة بفتح المسجد لطقوس "صلوات التوبة المسائية (السليخوت)"، وفتح الأقصى للاقتحامات أيام السبت، واستحداث بؤرة صلاة جديدة أمام باب الرحمة، وتعزيز مسار البقرات الحمراء.
وفي سياق التعتيم الإعلامي، أشار المصدر إلى غياب التوثيق المصور من داخل المسجد نتيجة مراحل فرض التعتيم، بدءًا من تقييد حراس الأقصى وصولًا إلى حظر خمس منصات إعلامية مقدسية في 23-2-2026، بينما شهدت أحدث التطورات نفخ البوق وإقامة صلاة جماعية للمستوطنين بحضور شخصيات مثل الحاخام آرييه ليبو وإيتمار بن غفير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة