قصة استشهاد الطفل محمد الزيناتي في غزة بعد محاولته إنقاذ مصاب


هذا الخبر بعنوان "خاص الطفل محمد الزيناتي.. من حلقة القرآن إلى نجدة مصاب.. ثم شهيدًا بصاروخ أمام أنظار العالم | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت ثوانٍ معدودة في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة إلى ملحمة إنسانية دامية، حين ارتقى الطفل محمد الزيناتي شهيداً إثر جريمة استهدفت نجدة الإنسان والطفولة معاً. بدأت الحكاية حين سقط الشاب شريف لبد جراء غارة إسرائيلية، ولم تكن سوى لحظات حتى عاد الطفل محمد، الذي عُرف بعودته من حلقة تحفيظ القرآن الكريم، ليندفع بفطرته النقية نحو جثمان الشاب الملقى على الأرض محاولاً مساعدته.
لكن طائرات الاحتلال لم تمنحه فرصة للوصول، حيث باغته صاروخ ثانٍ استهدف المكان بوحشية، ليلتحق الطفل بالشهيد الذي جاء ليغيثه، وسط مشاهد وداع قاسية ومذهولة من والده ومحبيه في مستشفى الشفاء. جلس والد الطفل الزيناتي مذهولاً أمام جثمان ابنه المحمول بكفن أبيض يملؤه الدم، وهو ينعاه بقلب مكسور بكلمات ملؤها القهر والحزن.
أثار استشهاد الطفل محمد الزيناتي موجة غضب عارمة وحزناً عميقاً بين النشطاء والصحفيين عبر منصات التواصل الاجتماعي. أشار حساب الحكيم والكاتب إسلام بدر ومحمد هنية ومحمد الكحلوت وإبراهيم مسلم ومجدي وهلال وائل ومحمد أبو صلاح ووائل من غزة والصحفي يحيى اليعقوبي إلى تفاصيل الاستهداف المزدوج وفظاعة الجريمة، منتقدين الصمت العالمي أمام استهداف طفولة بريئة تحركت لإنقاذ مصاب في قطاع غزة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل