فلسطين
سياسة

تصريحات لـ جيه دي فانس تؤكد دخول الحرب مع إيران مرحلة جديدة خلال شهرين

شهاب١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٠ ص0 مشاهدة
تصريحات لـ جيه دي فانس تؤكد دخول الحرب مع إيران مرحلة جديدة خلال شهرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فانس: حرب إيران ستدخل "مرحلة مختلفة تمامًا" خلال شهرين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المواجهة مع إيران تتجه نحو مرحلة مختلفة كلياً خلال الشهرين القادمين، وسط حالة من الترقب المستمر لمسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم التلميحات الصادرة عن إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن احتمالية ختام العمليات العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وبيّن فانس، خلال تصريحات صحفية أدلى بها لصحيفة نيويورك بوست على متن الطائرة الرئاسية إير فورس 2 الإثنين، أن تقديرات الرئيس دونالد ترامب دقيقة بشأن التغير الوشيك في طبيعة المعركة، مشدداً على أن القائد الأعلى للقوات المسلحة يمتلك صلاحية تحديد بداية ونهاية الصراعات. وأشار بالقول إن الإدارة لا تستطيع التنبؤ بالمستقبل، مع التأكيد على رؤية الرئيس بأن الوضع سيدخل منعطفاً مغايراً خلال شهرين.

وتطرق نائب الرئيس الأميركي إلى أن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز تظل في صدارة ملفات النزاع، موضحاً أن حركة المرور البحرية استعادت أكثر من نصف معدلاتها الطبيعية بالرغم من استمرار الهجمات والتوترات الموجهة ضد السفن التجارية. وأوضح فانس أن الصراع مر بمرحلتين؛ الأولى استهدفت البرنامج النووي الإيراني والقدرات العسكرية التقليدية والنفوذ الخارجي لطهران، في حين تهدف المرحلة اللاحقة إلى تحييد قدرة إيران على استعادة تلك القدرات وضمان استقرار المنطقة.

وفي ذات السياق، لفت فانس إلى تصاعد حالة التململ لدى الشارع الأميركي نتيجة طول أمد الحرب، نافياً في الوقت ذاته مشاركة القوات الأميركية في أعمال هجومية حالية، ومؤكداً تركيز واشنطن على تأمين الممر الملاحي الحيوي في مضيق هرمز.

وتتزامن تصريحات جيه دي فانس مع تزايد الأعباء المالية للحرب على الخزينة الأميركية، حيث أشار تقرير صادر عن المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية إلى بلوغ تكاليف العمليات 33.4 مليار دولار حتى 30 يونيو/حزيران، بينما قدر مكتب الميزانية في الكونغرس النفقات بنحو 38 مليار دولار حتى أغسطس/آب مع توقعات بتصاعدها المستمر.

كما ألقى الصراع بظلاله على مخزونات الترسانة العسكرية الأميركية، وسط تقارير تفيد باستنزاف أعداد هائلة من صواريخ الاعتراض والعتاد الدقيق، الأمر الذي يضع واشنطن أمام تحديات جمة لتعويض الاستهلاك العسكري، فضلاً عن امتداد الآثار السلبية لتطال أسواق الطاقة وخطوط الملاحة العالمية.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد ألمح في وقت سابق إلى ارتباط موعد انتهاء الحرب بمرحلة ما بعد انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما يتماشى مع إشارات جيه دي فانس حول تحول طبيعة النزاع قريباً، من دون الإفصاح عن التفاصيل العسكرية والسياسية لتلك المرحلة.

شارك الخبر: