تحذيرات من مساعي "جماعات الهيكل" لفرض واقع جديد واقتطاع أجزاء من المسجد الأقصى


هذا الخبر بعنوان "أبو دياب: ما يجري في القدس انتقال من مخططات "جماعات الهيكل" إلى فرض واقع جديد في الأقصى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب من التصاعد المستمر في تحركات "جماعات الهيكل" داخل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مشيرًا إلى أن الانتهاكات في المنطقة الشرقية للمسجد، وتحديدًا في محيط باب الرحمة، تجاوزت مرحلة الطقوس العابرة لتصل إلى محاولة فرض وجود ديني يهودي دائم واقتطاع أجزاء من الأقصى.
وأكد أبو دياب أن التحضيرات الجارية لإنشاء كنيس يهودي في المنطقة الشرقية تعد تطورًا بالغ الخطورة ضمن مخططات "جماعات الهيكل"، حيث تسعى تلك الجماعات للاستحواذ على مساحة تصل إلى نحو 5 دونمات في محيط باب الرحمة بغية إقامة منشأة دينية عليها. وأوضح أن خطورة هذه الممارسات تتمثل في انتقال الجماعات من مرحلة التنظير وأداء الطقوس المتفرقة إلى محاولة تثبيت مساحة جغرافية محددة داخل المسجد وتحويلها لدائم ومخصص للطقوس.
وأضاف أن المنطقة الشرقية شهدت تصاعدًا ملحوظًا في أداء الصلوات الجماعية والنفخ في البوق، بالتزامن مع تشديد الإجراءات من قبل شرطة الاحتلال ونصب الخيام، في إطار خطط متدرجة لتغيير المعالم القائمة. ولفت إلى أن هذا الكنيس يمثل خطوة عملية لاقتطاع جزء أساسي من المسجد الأقصى، ومقدمة لفرض حضور يهودي دائم يهدد بتقسيم المسجد ومساحاته.
وبيّن أبو دياب أن المسار المتبع بدأ بعزل الجزء الشرقي من الأقصى وإحكام السيطرة الأمنية عليه، ثم تكثيف الطقوس، وصولًا إلى محاولة تخصيص المساحة الثابتة وإقامة المنشأة الدينية. واختتم بالتأكيد على أن هذه الجماعات تستغل الظروف الإقليمية الراهنة وانشغال العالم العربي والإسلامي، داعيًا إلى تحرك فلسطيني وعربي وإسلامي فوري لحماية المسجد الأقصى من مخاطر التهويد والاقتطاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة