تحذيرات من مخطط إسرائيلي خطير لاستقطاع مساحة من المسجد الأقصى وإقامة كنيس قرب باب الرحمة


هذا الخبر بعنوان "خاص| البدء بإقامة كنيس يهودي داخل الأقصى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر رئيس مركز القدس الدولي د. حسن خاطر من مخطط إسرائيلي وصفه بـ«الأخطر» يستهدف المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، عبر محاولة تخصيص مساحة قرب باب الرحمة لإقامة كنيس يهودي، معتبرًا أن التحركات الجارية تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد وصولًا إلى إحكام السيطرة عليه.
وقال خاطر لـ«الرسالة نت» إن المخطط يتركز في المنطقة الشرقية للأقصى عند باب الرحمة، ويتضمن، بحسب ما رُصد من تحركات ومخططات، محاولات لاستقطاع نحو خمسة دونمات من ساحات المسجد، تمهيدًا لتخصيصها للطقوس والصلوات اليهودية وإقامة الكنيس المزعوم فيها.
وتتوافق هذه التحذيرات مع تصريحات حديثة لناشطين ومؤسسات فلسطينية في القدس، تحدثت عن تحضيرات من جماعات تطالب بإقامة كنيس في المنطقة الشرقية للأقصى، ضمن مساحة تقدر بنحو خمسة دونمات قرب باب الرحمة.
وأوضح خاطر أن ما يجري يمثل أحد أخطر المخططات التي تستهدف واقع المسجد الأقصى، لأنه لا يتعلق باقتحامات مؤقتة أو أداء طقوس لفترات محدودة، وإنما بمحاولة الانتقال نحو تخصيص مساحة ثابتة ودائمة داخل حدود المسجد، مما يفتح الباب أمام فرض تقسيم مكاني جديد وتحويل الوجود اليهودي إلى وجود دائم في جزء محدد من ساحاته.
وأشارت محافظة القدس في 14 سبتمبر/أيلول 2026 إلى تحركات لجماعات «الهيكل» قرب باب الرحمة، مؤكدة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا يخضع للوضع التاريخي والقانوني بوصفه مكان عبادة إسلاميًا.
وبيّن خاطر أن السيناريو الذي يخشاه يتمثل في الانتقال التدريجي من السماح بالطقوس إلى تثبيت نقطة صلاة، ثم تخصيص مساحة محددة وصولًا إلى إنشاء كنيس، مشيرًا إلى أن وكالة «وفا» وثقت في 11 سبتمبر/أيلول أداء مستوطنين طقوسًا بمحاذاة السور الشرقي للأقصى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة