مخاتير ووجهاء بغزة يطالبون بانتخابات المجلس الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير


هذا الخبر بعنوان "مخاتير ووجهاء يطالبون بانتخابات المجلس الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب مخاتير ووجهاء في قطاع غزة بضرورة إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، باعتبارها خطوة أساسية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتجديد مؤسسات منظمة التحرير، مؤكدين أهمية التوافق الوطني وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
جاء ذلك خلال برنامج نبض غزة الذي عقدته صحيفة "فلسطين" أمس في مقرها بمدينة غزة، حيث تناول المشاركون واقع العملية الانتخابية المرتقبة، والعراقيل التي قد تحول دون إجرائها، إلى جانب رؤيتهم لترتيب أولويات الاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية.
وقال مختار مدينة غزة عبد الكريم أبو شعبان إن هناك عراقيل عديدة قد تحول دون إجراء الانتخابات، من بينها الأوضاع الراهنة في قطاع غزة الذي ما يزال يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية، وكذلك تحديث السجل الانتخابي، علاوة على المعيقات التي قد يضعها الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن العائلات والعشائر مستعدة للمساهمة في توفير الأجواء المناسبة لعقد الانتخابات وتأمينها، معربًا عن أمله في أن تجرى استجابة للاستحقاقات الدستورية الفلسطينية، بما يؤسس لواقع فلسطيني أفضل.
بدوره، رأى مختار منطقة الصبرة محمد العيماوي أن الظروف الراهنة والعراقيل التي يضعها الاحتلال لاسيما في الضفة الغربية، قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات. كما أشار إلى صعوبة الأوضاع الاقتصادية والأمنية والازدحام السكاني في قطاع غزة، مبينًا أن إجراء الانتخابات يتطلب القدرة على تأمين صناديق الاقتراع وحمايتها. وأكد أن التوافق الوطني والفصائلي يمكن أن يفتح الطريق أمام إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، محذرًا من أن تغليب المصالح الشخصية والحزبية قد يحول دون ذلك، ومشددًا على ضرورة إعادة هيكلة منظمة التحرير وتشكيلها.
من جهته، قال مختار عائلتي أبو شريعة والحساينة د. جدوع أبو شريعة إن احتمال تأجيل الانتخابات يظل واردًا في ظل الانقسام الفلسطيني، إلى جانب الدور الذي يؤديه الاحتلال في تعقيد المشهد. وأكد أن الوضع الحياتي في قطاع غزة يختلف عن بقية الأراضي الفلسطينية، معربًا عن أمله في أن تفضي الانتخابات إلى الخروج من المأزق السياسي الراهن، وأن تكون البداية بانتخاب مجلس وطني ينبثق عنه قيادة منظمة التحرير.
وفي سياق متصل، قال مختار عائلة شحيبر ناهض شحيبر إن إجراء الانتخابات يتطلب وجود اتفاق مسبق على احترام نتائجها، معتبرًا أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى انتخابات حقيقية تنهي أزماته السياسية الداخلية. وطالب بترتيب البيت الفلسطيني وإصلاح منظمة التحرير ومؤسسة رئاسة السلطة، وإجراء انتخابات المجلس الوطني قبل التشريعية والرئاسية.
أما مختار عائلة سكيك جميل سكيك فقد أكد أن الانتخابات حق يجب ممارسته بحرية، داعيًا القيادة الفلسطينية والتنظيمات المختلفة إلى العمل وفق برنامج موحد يخدم القضية الفلسطينية. وقال إن التفرد بالحكم والقرار الفلسطيني ليس ظاهرة صحية، معتبرًا أن إنهاء هذا الوضع يتطلب إجراء الانتخابات في موعدها ومنتقدًا نظام المحاصصة والتعيينات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة