فلسطين
عاجل

كارثة عمارة السعادة وإنذارات بانهيارات متتالية لمنازل غزة جراء منع الاحتلال لمستلزمات الإيواء

شهاب١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٥ م0 مشاهدة
كارثة عمارة السعادة وإنذارات بانهيارات متتالية لمنازل غزة جراء منع الاحتلال لمستلزمات الإيواء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص شبكة المنظمات الأهلية لـ شهاب: منع الاحتلال لمستلزمات الإيواء ينذر بانهيارات متتالية لمنازل غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فاجعة "عمارة السعادة" تدق ناقوس الخطر في قطاع غزة، حيث حذر محمد صالحة، منسق شبكة المنظمات الأهلية في غزة، من تعرض حياة المواطنين لخطر الموت نتيجة النقص الحاد في مستلزمات الإيواء وعدم توفر الخيام والبيوت المؤقتة، مما يهدد بانهيار المزيد من المباني المتهالكة التي يضطر الأهالي للسكن فيها، مشدداً على أنه في حال عدم التدخل العاجل والفوري سنشهد انهيارات أخرى مع دخول فصل الشتاء.

وجاء ذلك تعقيباً على المأساة التي شهدتها منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة فجر يوم الأربعاء، إثر انهيار "عمارة السعادة" السكنية المتضررة من العدوان، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 20 فلسطينياً، بينهم 5 أطفال، وإصابة 15 آخرين، فيما يواصل الدفاع المدني البحث عن أكثر من 100 مفقود تحت الأنقاض.

وقال صالحة في تصريح خاص لوكالة ( شهاب )، إن أكثر من مليوني مواطن يعيشون في مساحات ضيقة للغاية بقطاع غزة، يضطر الآلاف منهم للعيش داخل بيوت متهالكة وغير آمنة نتيجة النقص الحاد في الخيام والبيوت المؤقتة جراء الحصار المشدد الذي يفرضه الاحتلال. وأوضح أن ما يسمح به الاحتلال عبر المعابر لا يتعدى كميات شحيحة لا تلبي الاحتياج الكارثي على الأرض، مشيراً إلى أن عدم التدخل العاجل سيعني مواجهة المزيد من انهيارات المباني وتضاعف خيارات الموت المحاطة بالسكان مع حلول الشتاء.

وانتقد صالحة ضعف الاستجابة الإنسانية من الوكالات الأممية والمنظمات الدولية، مؤكداً أنه رغم الاجتماعات المكثفة مع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) للوصول إلى حلول، إلا أنه لا توجد حتى اللحظة أي خطة عملية أو معلنة لمواجهة الشتاء، أو توفير البيوت المتنقلة "الكرفانات". وأضاف أن المطالبات تركزت على توفير خيام صلبة مؤقتة (الفيبرجلاس) التي يُشرف عليها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لافتاً إلى أن إدخالها يواجه تعقيدات بالغة من قبل الاحتلال الذي يمنع حتى الخيام العادية.

وأشار منسق شبكة المنظمات الأهلية إلى أن تكدس نحو 2.3 مليون مواطن في مساحة لا تتعدى 30% من مساحة القطاع دفع العائلات لإقامة خيامها على الأرصفة وفي الشوارع ومحاذاة مياه الصرف الصحي، مما ينذر بانتشار خطير للأوبئة والأمراض البيئية. وشدد صالحة على أن المطالب العاجلة تتمثل في الضغط لإرغام الاحتلال على الانسحاب وتوفير مساحات آمنة، والسماح الفوري بإدخال الخيام والبيوت المؤقتة و"الكرفانات" لإنقاذ العائلات المقيمة في المباني الآيلة للسقوط أو المشردة على قارعة الطريق.

شارك الخبر: