فلسطين
عاجل

تفاصيل اللحظات الأخيرة لطفل تحت ركام عمارة السعادة المنهارة في غزة

شهاب١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٣ م0 مشاهدة
تفاصيل اللحظات الأخيرة لطفل تحت ركام عمارة السعادة المنهارة في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير انهيار "عمارة السعادة": "أنا بموت من الخوف" الحوار الأخير لطفل اختنق تحت أسمنت البناية المنكوبة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة فاجعة إنسانية جديدة إثر الانهيار المفاجئ لـ"عمارة السعادة"، حيث وثقت تقارير شهاب اللحظات الأخيرة لطفل محاصر تحت الأنقاض وهو يخاطب عناصر الدفاع المدني بكلمات مختنقة قائلاً: "أنا سامعك يا عمو، بس محشور بين السقفين ومش قادر لا أتحرك.. أنا بموت من الخوف وفش أكسجين خلص". وفي زاوية ضيقة لا تتعدى بضعة سنتيمترات، صارع الطفل الموت والظلمة تحت أطنان الأسمنت قبل أن ينتهي الحديث تماماً إلى العتمة والصمت المطلق.

وتسببت الكارثة في استشهاد 21 مواطناً على الأقل، وفقدان وإصابة نحو 100 آخرين ما زالوا تحت الأنقاض، جراء انهيار المبنى المتضرر من قصف سابق والذي لجأت إليه عائلات نازحة مجبرة بسبب انعدام أي مأوى بديل. وعاشت طواقم الإنقاذ والمواطنون ساعات من العصر النفسي القاسي أمام عجزهم عن إزاحة الكتل الأسمنتية بأيديهم العارية وأدواتهم البدائية.

وفي أعقاب الحادثة، أطلق جهاز الدفاع المدني في غزة تحذيراً عاجلاً بشأن مخاوف جدية من انهيار نحو ألفي بناية سكنية متضررة ومأهولة بالمواطنين، مطالبًا المجتمع الدولي والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار ومجلس السلام والمسؤول المباشر فيه نيكولاي ملادينوف بالتدخل الفوري للضغط على الاحتلال لإدخال المعدات الثقيلة والحفارات والجرافات اللازمة لعمليات الإنقاذ والانتشال.

شارك الخبر: