فلسطين
عاجل

مأساة عمارة السعادة بغزة: اللحظات الأخيرة لطفل استشهد تحت الأنقاض وتحذيرات من كارثة وشئكة

شهاب١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٩ م0 مشاهدة
مأساة عمارة السعادة بغزة: اللحظات الأخيرة لطفل استشهد تحت الأنقاض وتحذيرات من كارثة وشئكة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير "أنا بموت من الخوف" الكلمات الأخيرة لطفل اختنق تحت أسمنت بناية "السعادة" المنكوبة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وثق تقرير إخباري اللحظات المأساوية الأخيرة لطفل محاصر تحت أنقاض عمارة "السعادة" التي انهارت فجر اليوم في منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة. وخلال محاولات التواصل مع عنصر من الدفاع المدني عبر ثغرات الخرسانة، وجه الطفل نداءات استغاثة خافتة ومؤثرة قائلاً إنه محشور بين السقفين ويموت من الخوف لانعدام الأكسجين، قبل أن ينتهي الحوار بسكوت تام وعتمة مطلقة عقب وفاته خنقاً.

وكان مبنى "عمارة السعادة" المكون من عدة طوابق، والذي تعرض لأضرار سابقة خلال حرب الإبادة، قد انهار بشكل مفاجئ فوق رؤوف عائلات نازحة لجأت إليه هرباً من انعدام بدائل الإيواء، مما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً على الأقل وفقدان وإصابة نحو 100 آخرين ما زالوا تحت الركام.

وعاشت طواقم الإنقاذ والمواطنون ساعات عصيبة على أطراف البناية المنكوبة وسط أصوات استغاثة مكتومة وطرقات متكررة على الجدران قبل أن تتلاشى تدريجياً، نظراً لعجز المنقذين بأيديهم العارية وأدواتهم البدائية عن إزاحة الأطنان الأسمنتية.

وفي أعقاب الحادث، أطلق جهاز الدفاع المدني في غزة تحذيراً عاجلاً بشأن خطورة انهيار نحو ألفي بناية سكنية متضررة ومأهولة في القطاع مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل الحصار الذي يمنع إدخال مستلزمات الإيواء والخيام.

وطالب الجهاز المجتمع الدولي والدول الضامنة ومجلس السلام والمسؤول نيكولاي ملادينوف بالتدخل الفوري للضغط على الاحتلال لإدخال المعدات الثقيلة والحفارات والجرافات اللازمة لعمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت أنقاض عمارة "السعادة" وغيرها من المباني المتصدعة.

شارك الخبر: