فلسطين
عاجل

فصائل فلسطينية تحذر من كارثة إنسانية متفاقمة إثر انهيار عمارة السعادة في غزة

الرسالة١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٥ م0 مشاهدة
فصائل فلسطينية تحذر من كارثة إنسانية متفاقمة إثر انهيار عمارة السعادة في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فصائل فلسطينية: انهيار عمارة السعادة فصل جديد من الكارثة الإنسانية في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت فصائل وقوى فلسطينية، يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، أن انهيار عمارة السعادة السكنية في مدينة غزة فوق قاطنيها والنازحين إليها، وما أسفر عنه من ضحايا وجرحى ومفقودين، يمثل فصلًا جديدًا من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الانهيار.

وكانت العمارة المكونة من ستة طوابق قد انهارت في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة فجر اليوم، بعد تعرضها مسبقًا لأضرار وتصدعات نتيجة قصف إسرائيلي، في وقت كانت تؤوي عائلات نازحة، وطال الانهيار أيضًا خيام النازحين في المحيط، وسط صعوبات بالغة تواجه فرق الإنقاذ في انتشال الضحايا والعالقين تحت الأنقاض.

حماس: امتداد لحرب الإبادة

من جانبها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن انهيار عمارة السعادة يعد فصلًا جديدًا من التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب على قطاع غزة، موضحة أن المخاطر لم توقفها أعمال القصف المباشر فحسب، بل امتدت لتشمل انهيار المباني المتضررة والآيلة للسقوط التي اضطر النازحون للجوء إليها.

وحذرت "حماس" من تفاقم الخطر في ظل وجود نحو ألفي بناية متداعية ومأهولة بالسكان ومهددة بالانهيار، حسب إعلانات الدفاع المدني في غزة، داعية الوسطاء والإدارة الأميركية والجهات الدولية للتحرك العاجل من أجل إدخال معدات الإنقاذ والآليات الثقيلة ومستلزمات الإيواء الآمن.

الجهاد الإسلامي: كارثة متواصلة

وفي السياق ذاته، أشارت حركة الجهاد الإسلامي إلى أن فاجعة انهيار عمارة السعادة تشكل دليلًا ميدانيًا على استمرار التداعيات القاسية للحرب، مبينة أن المبنى استُهدف سابقًا مما أضعف بنيته الإنشائية وسط نقص حاد في مواد الترميم ومقومات الإيواء.

وحملت الحركة حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية مسؤولية الكارثة، مطالبة الأطراف الدولية والوسطاء بالتدخل الفوري لفتح المجال أمام إدخال الآليات والمعدات الثقيلة للتعامل مع المنشآت المتضررة وتأمين بدائل للنازحين.

الجبهة الديمقراطية: نقص المعدات فاقم الكارثة

بدورها، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انهيار العمارة بالفاجعة الجديدة التي تكشف حجم المأساة التي يعاني منها المدنيون في قطاع غزة، مشيرة إلى أن نقص معدات الإنقاذ والقيود المفروضة على إدخال مواد البناء يعيق جهود طواقم الدفاع المدني والبلديات في الوصول إلى العالقين.

وطالبت الجبهة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الإنسانية بالضغط لرفع القيود المفروضة وإدخال المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض ومعالجة المباني الآيلة للسقوط.

مبانٍ متضررة تتحول إلى ملاجئ

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أزمة المباني المتضررة في قطاع غزة، حيث يضطر النازحون للاحتماء بمنشآت تعرضت لأضرار بالغة في ظل انعدام المساكن الآمنة، بينما تواصل فرق الدفاع المدني والبلديات، إلى جانب فرق وآليات اللجنة المصرية، عمليات البحث والرفع للركام بإمكانات محدودة، وسط تحذيرات الدفاع المدني من مخاطر انهيار نحو ألفي مبنى متصدع مع اقتراب فصل الشتاء.

شارك الخبر: