فلسطين
سياسة

مجد الكروم في مواجهة "فتية التلال": هل تنتقل تجربة البؤر الرعوية من الضفة إلى الجليل؟

شبكة قدس١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
مجد الكروم في مواجهة "فتية التلال": هل تنتقل تجربة البؤر الرعوية من الضفة إلى الجليل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص | مجد الكروم في مواجهة "فتية التلال".. هل تنتقل تجربة البؤر الرعوية من الضفة إلى الجليل؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تنتهِ قصة "فتية التلال" في مجد الكروم مع الحديث عن تفكيك البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في منطقة "الرّوس" الواقعة ضمن نفوذ أراضي البلدة. فبينما بدأت الخيام والتجهيزات تُفكك، تتحدث معلومات عن احتمال نقل الوجود إلى منطقة قريبة، ما يبقي المشهد مفتوحًا أمام أكثر من احتمال.

رئيس اللجنة الشعبية في مجد الكروم، رؤوف حمود، يقول إن عملية التفكيك تجري حاليًا بحذر، وإن الشبان الفلسطينيين الموجودين في المكان "غير مستعجلين"، مشيرًا إلى أن المعلومات المتوفرة تتحدث عن إمكانية نقل البؤرة إلى منطقة أقرب. ويؤكد أن الموضوع لا يزال قيد المتابعة، وأنه لا يمكن الجزم حتى الآن بما إذا كان ما يجري تفكيكًا فعليًا للبؤرة أم إعادة تموضع لها في موقع آخر.

ويضيف حمود أن الاعتصام والاحتجاج والمتابعة القانونية ستستمر إلى حين التأكد من مصير البؤرة بشكل نهائي، مشددًا على أن الأهالي يتابعون التطورات ميدانيًا وقانونيًا. وكان ظهور مجموعة من الشبان القادمين من مستوطنات الضفة الغربية في المنطقة الواقعة بين مجد الكروم ومستوطنة "جيلون" قد أثار مخاوف في البلدة، بعد نصب خيام وإدخال تجهيزات للمياه الكهرباء.

وأعاد ذلك إلى الواجهة نموذج البؤر الرعوية الذي توسع في الضفة الغربية، والذي يبدأ في بعض الحالات بوجود رعوي ومرافق مؤقتة، قبل أن يتحول إلى وجود أكثر ثباتًا على الأرض. ويعتبر أحمد سليمان، عضو حزب الوفاء والإصلاح، أن محاولة إنشاء البؤرة في مجد الكروم "ليست حدثًا عابرًا"، وإنما تأتي ضمن سياسة أوسع في هندسة الحيز والسيطرة على الأرض تقودها المؤسسة الإسرائيلية، ولا سيما التيار المرتبط بالصهيونية الدينية.

وفي قراءة أوسع للمشهد، يرى المحامي علي حيدر أن البعد السياسي والقومي للقضية لا يمكن تجاهله، مشيرًا إلى أن الكنيست أقر عام 2018 "قانون أساس: إسرائيل - الدولة القومية للشعب اليهودي". وأطلق عدد من المسؤولين في حكومة الاحتلال، بينهم بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك، تصريحات تؤكد أن المخطط المستقبلي هو استخدام البؤر الاستيطانية الزراعية في سرقة أراضي الجليل والنقب، كنموذج لما جرى في الضفة الغربية المحتلة خلال السنوات الماضية.

شارك الخبر: