عشائر غزة تطالب بيوم غضب عربي تضامنًا مع القطاع وتحذر من كارثة إنسانية وشيكة


هذا الخبر بعنوان "عشائر غزة تدعو ليوم غضب عربي تضامنًا مع القطاع وتحذر من انهيارات جديدة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، في بيان صدر يوم 16 سبتمبر 2026، القبائل والعشائر العربية وجماهير الشعوب العربية إلى تنظيم يوم غضب وتضامن يوم الجمعة المقبل، احتجاحًا على استمرار الحرب والأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، محملًا ما وصفه بـ "مجلس السلام" ورئيسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية استمرار المأساة في القطاع.
وأشار التجمع إلى أن استمرار الحرب وغياب التحرك لوقف الكارثة الإنسانية، إلى جانب تعطل عمليات إعادة الإعمار، يفاقم معاناة السكان ويترك آلاف العائلات أمام مخاطر متزايدة. وجاء هذا البيان عقب انهيار مبنى "السعادة" في مدينة غزة، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمفقودين، مما يكشف حجم الخطر الذي يتهدد آلاف العائلات التي اضطرتها ظروف الحرب والدمار للسكن داخل مبانٍ متضررة وآيلة للسقوط.
حذر التجمع من أن بقاء المباني المتصدعة والركام المنتشر في مختلف مناطق القطاع في ظل تأخر إعادة الإعمار يمثل "قتلًا بطيئًا" بحق الفلسطينيين، داعيًا إلى معالجة الأبنية المتضررة وإزالة الركام وتوفير مساكن آمنة. وأوضح أن نحو 1500 مبنى ووحدة سكنية آيلة للسقوط ما زالت تؤوي عشرات الآلاف من المواطنين، محذراً من تفاقم المخاطر مع اقتراب فصل الشتاء وما يصاحبه من أمطار ورياح، ومشدداً على أن انهيار مبنى السعادة يجب أن يكون جرس إنذار للجهات المعنية.
وطالب التجمع الأمم المتحدة والدول العربية والوسطاء والجهات الضامنة بالتحرك العاجل لوقف الحرب والبدء الفوري في إعادة الإعمار وإزالة الركام وتأمين مساكن آمنة. كما انتقد صمت وعجز "مجلس السلام" عن وقف نزيف الدم، محذرًا من شتاء قاسٍ ومؤلم على الأسر التي تعيش في مبانٍ متضررة أو خيام، ومطالبًا بتسريع إدخال مستلزمات الإيواء ومعالجة الأبنية الخطرة لتجنب وقوع مآسٍ جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة