فيلم "نازا" ينسف السردية الإسرائيلية بشهادات حية من داخل الجيش والاستخبارات


هذا الخبر بعنوان ""نازا".. حين تتهاوى السردية الإسرائيلية بشهادة القتلة أنفسهم | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يكشف فيلم NAZA عن أبعاد خطيرة تتعلق بحجم الجرائم المرتكبة في غزة، والأثر المدمر الذي يتركه على السردية الإسرائيلية التي رافقت الحرب منذ يومها الأول، والتي روجت لجيش "يتجنب المدنيين" وضربات "دقيقة" وما يُعتبر "أضراراً جانبية" أو "أخطاء" في صراع معقد.
ولا تقتصر الشهادات التي يقدمها الفيلم على الفلسطيني الذي عاش القصف، أو الصحفي الذي وثق الجريمة، أو المؤسسة الحقوقية التي جمعت الأدلة، بل تأتي من أفراد عملوا بأنفسهم داخل الجيش والاستخبارات ومنظومة الاستهداف الإسرائيلية.
ولم يكن الفلسطيني بحاجة إلى هذه الشهادات ليدرك الحقيقة؛ فقد عاش تفاصيلها قبل روايتها، حيث شهد محو الأحياء، وإبادة العائلات، وقصف الخيام والمدارس والمستشفيات، واستهداف الصحفيين والمسعفين، وبقاء الجثامين تحت الركام.
وتكمن الأزمة في تعامل المجتمع الدولي لفترة طويلة مع هذه الوقائع بالصمت أو التشكيك، ومنح الرواية الإسرائيلية مساحة أوسع من شهادة الضحية. والיום، تأتي الشهادة من قلب منظومة التنفيذ لتمنح ما وثقه الفلسطينيون وزناً لا يمكن تجاوزه، وتضع العالم أمام مسؤولية كبرى تتجاوز مجرد الاستماع.
من هنا، يجب ألا يُنظر إلى فيلم NAZA كحدث سينمائي أو إعلامي عابر، إذ تبدأ القيمة الحقيقية لهذه الشهادات عندما تنتقل من الشاشة إلى ملفات التحقيق والمساءلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة