العطش كسلاح إبادة في غزة: الاحتلال يدمر آبار المياه وشبكات التوزيع


هذا الخبر بعنوان "مقال: العطش كإستراتيجية قتل؛ غزة تُستَباح بلا ماء! - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2026. بقلم: هلال نصار. يعيش سكان قطاع غزة على شفا الموت عطشاً في ظل قيام الاحتلال بشطب 40 بئراً مائياً جديداً بالكامل وإخراجها من منظومة العمل وخدمات الضخ، مما خلق أزمة حادة تزيد من معاناة السكان المدنيين والنازحين المنكوبين غرب خان يونس.
يمثل هذا التدمير الممنهج لشرايين الحياة في غزة انخفاضاً حاداً في إنتاج المياه إلى أدنى مستوياته خلال حرب الإبادة الجماعية والعدوان الشامل. ولم يعد الصيف في قطاع غزة مجرد ارتفاع في حرارة الطقس، بل تحول إلى سلاح إبادة بطيء يديره الاحتلال لتدمير البنية التحتية وحرمان المدنيين من أدنى مقومات الحياة.
وتشمل العوامل المساعدة في هذه الكارثة ما يلي:
وتتلخص حقيقة الكارثة في أن حصة الفرد الغزي انخفضت إلى أقل من 8 لترات يومياً، وهي كمية لا تكفي طفلاً ليوم واحد باتت حظ عائلة كاملة للشرب والنظافة. ويواجه نحو 600 ألف مواطن ونازح العطش والموت البطيء بعد تحويل المياه إلى سلاح إبادة مستمر وفتاك لتعطيش مناطق مواصي خان يونس كنموذج يؤكد أن ما يحدث ليس خللاً فنياً، بل هو قرار سياسي ممنهج.
يأتي هذا في الوقت الذي أوصت فيه منظمة الصحة العالمية بـ 80 إلى 100 لتر يومياً كحد أدنى للإنسان الفرد، بينما النتيجة هي أن 95% من العائلات بغزة لا تحصل على مياه صالحة للشرب وتواجه كارثة صحية مقصودة وغير مسبوقة.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة