تحذير من شلل واسع بالخدمات الصحية في غزة جراء توقف نقل الكوادر الطبية


هذا الخبر بعنوان "أبو سلمية: توقف نقل الكوادر الطبية يهدد بشلل واسع للخدمات الصحية في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر مدير عام مجمع الشفاء الطبي د. محمد أبو سلمية من التداعيات الخطيرة المترتبة على توقف حافلات نقل الموظفين والكوادر الصحية بين مناطق قطاع غزة، مشيرًا إلى أن أزمة النقل ألقت بظلالها بشكل مباشر على انتظام العمل داخل المستشفيات وقدرة الطواقم على تقديم الرعاية للمرضى.
وأوضح أبو سلمية في تصريحات لـ"الرسالة نت" أن تفاقم أزمة الوقود والزيوت والإطارات وقطع الغيار وصل إلى حد يجعل تشغيل الحافلات يُمثّل خطرًا جسيمًا على حياة الموظفين، وهو ما أجبر شركات النقل على تعليق أعمالها بعد نفاد طاقتها التشغيلية.
وكانت نقابة أصحاب شركات الباصات العامة في غزة قد أعلنت في 16 سبتمبر عن وقف خدمة نقل الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الطبي نتيجة النقص الحاد في الإطارات والزيوت ومستلزمات الصيانة الضرورية، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها وزارة الصحة من تضاعف الضغط على الكوادر الميدانية داخل المرافق الصحية.
وبيَّن أبو سلمية أن المنظومة الصحية تعتمد بشكل أساسي على حركة النقل اليومية التي تكفل وصول آلاف الموظفين من أماكن سكنهم إلى المستشفيات، بما يشمل تنقلات الكوادر بين شمال القطاع ووسطه وجنوبه، ما يعني أن تعطل هذه الحركة يحرم أعدادًا كبيرة من الأطباء والممرضين والفنيين من الالتحاق بأعمالهم.
ولفت إلى أن انعكاسات الأزمة بدأت تتكشف عبر تقليص أنشطة العيادات الخارجية والعمليات الجراحية المجدولة والخدمات غير الطارئة، بفعل عجز الكوادر عن بلوغ مقار عملهم، وهو ما أكده مجددًا في تصريحات صحفية صدرت في 16 سبتمبر.
وأضاف أن تأجيل الجراحات والمراجعات الطبية يفاقم من قوائم الانتظار ويؤخر التشخيص والعلاج، وينذر بتدهور الحالات التي تتطلب متابعة منتظمة، مشيرًا إلى أن مرضى السرطان والكلى والأمراض المزمنة، إلى جانب الأطفال وكبار السن، هم الأكثر تضررًا من هذا الاضطراب.
وفي ختام حديثه، جدد أبو سلمية مطالبته للمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل الفوري لإدخال الوقود والزيوت والإطارات وقطع الغيار اللازمة لتسيير حافلات الموظفين والمركبات الصحية، محذرًا من أن استمرار الأמר سيؤدي إلى مزيد من التقليص في الخدمات الطبية التي يدفع فاتورتها المرضى والمجتمع بأسره.
صحة
سياسة
اقتصاد
صحة