كارثة عمارة السعادة في غزة: الموت الذي يستمر ما بعد الغارات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "عمارة السعادة.. الحرب التي تقتل بعد الغارة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة غزة فاجعة جديدة إثر انهيار عمارة السعادة على ساكنيها والخيام المجاورة لها، نتيجة الأضرار السابقة التي خلفها القصف الإسرائيلي. أسفرت الحصيلة الأولية لهذه الكارثة عن استشهاد 21 فلسطينيًا، بينهم 11 طفلًا وخمس نساء، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها في ظل نقص حاد بالآليات الثقيلة والمعدات اللازمة للوصول إلى العالقين تحت الركام.
أعادت هذه المأساة تسليط الضوء على معاناة الأسر النازحة التي اضطرت للبقاء في مبانٍ متصدعة لعدم توفر بدائل آمنة أو القدرة على استئجار مساكن جديدة بعد استنفاد مدخراتهم. وتجدر الإشارة إلى وجود نحو ألفي مبنى متضرر في قطاع غزة، وسط تحذيرات أممية من خطر الانهيار الوشيك لنحو 400 مبنى آخر.
من جانبه، حذر فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، من أن انتشال رفات الضحايا يعزز المخاوف بشأن وقوع جرائم حرب، مطالبًا بالسماح للمحققين الدوليين بالوصول وحفظ الأدلة، فضلاً عن رفع القيود المفروضة على معدات الإنقاذ والتعرف إلى هويات الضحايا.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل