قنابل موقوتة تهدد حياة الغزيين.. مطالبات عاجلة بتسريع إعادة الإعمار وفتح المعابر


هذا الخبر بعنوان "قنابل موقوتة.. المباني المتضررة تهدد حياة الغزيين ومطالب بتسريع إعادة الإعمار | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع سقوط عمارة سكنية في مدينة غزة أمس وارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، تتصاعد المطالب بتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه سكان القطاع، والضغط على سلطات الاحتلال لفتح المعابر وإدخال مواد البناء ولوازم الإعمار، والبدء الفوري في إعادة بناء ما دمرته الحرب، قبل أن يزيد فصل الشتاء من المخاطر التي تواجه المباني المتضررة والنازحين.
وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، في بيان، إن 3000 مبنى في القطاع مصنفة ضمن المباني الخطرة والآيلة للسقوط بفعل حرب الإبادة بما يشكل تهديدا لآلاف العائلات.
المواطن محمد أبو عيسى يؤكد أن سكان القطاع لا يملكون مزيدًا من الوقت للانتظار، في وجود الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمباني والبنية التحتية. وحذر أبو عيسى في حديثه لصحيفة "فلسطين" من أن اقتراب فصل الشتاء سيزيد من معاناة السكان، موضحًا أن الأمطار الغزيرة والسيول قد تفاقم أوضاع المباني المتضررة وتزيد من احتمالات انهيار المزيد منها، إلى جانب إغلاق الطرق وتعطيل حركة المواطنين.
ودعا إلى عدم ربط إعادة الإعمار بأجندات أو شروط سياسية، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لحماية حياة المواطنين وتوفير مساكن آمنة لهم، قبل تفاقم المخاطر مع حلول فصل الشتاء.
من جهته، دعا المواطن صهيب المجدلاوي إلى تحذير المواطنين من المباني المتضررة سواء عبر الاقتراب منها أو السكن فيها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن غياب البدائل السكنية يدفع بعض الأسر إلى المخاطرة بحياتها وحياة أفرادها.
وقال المجدلاوي لصحيفة "فلسطين" إنه مع انعدام الخيارات المتاحة للسكن، قد يجد المواطن نفسه مضطرًا للإقامة في مبنى متضرر بالرغم من إدراكه لحجم الخطر، الأمر الذي يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة لتحديد الأبنية الخطرة وتأمين بدائل آمنة للسكان.
من جهته أوضح م.محمد العسكري خبير البنية التحتية والإسكان أن أكثر من 450 ألف وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كامل أو جزئي خلال حرب الابادة، ما أدى إلى تشريد مئات آلاف الأسر وفقدانها لمساكنها واستقرارها. كما تعرض ما يقارب 80% من البنية التحتية لأضرار جسيمة شملت شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والكهرباء.
وأشار لصحيفة "فلسطين" إلى أن القطاع يعيش أزمة إيواء خانقة، إذ تنتشر مئات مراكز النزوح التي تعتمد على الخيام أو حلول مؤقتة لا توفر الحد الأدنى من شروط الحياة الإنسانية. وشدد على أن المطلوب اليوم يتجاوز الإغاثة المؤقتة نحو مسار شامل وفوري لإعادة الإعمار.
من جانبه قال المختص في الشأن الاقتصادي محمد سكيك إن ما حدث يؤكد بوضوح أن الإنسان يجب أن يكون المحور الأساسي في جميع خطط الاستجابة والتعافي، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في أولويات الجهات المانحة بما يتناسب مع حجم الاحتياجات والمخاطر القائمة على الأرض.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل